ملاسنات بين "المساء" و"الاتحاد الاشتراكي" بسبب محمد زيان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ملاسنات بين « المساء » و »الاتحاد الاشتراكي » بسبب محمد زيان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 20 يوليو 2012 م على الساعة 23:39

  كتبت يومية « الاتحاد الاشتراكي » في افتتاحية عددها الصادر يوم الخميس الماضي تغمز إلى جريدة « المساء » بعد الحجر على مبلغ ثمانمائة مليون سنتيم من مالية الجريدة، على خلفية القضية الشهيرة بقضية « عرس القصر الكبير ».   وحاولت الجريدة الاتحادية إعطاء تأويل معين لهذه النازلة بحيث تقلل من المستوى المهني لهذه الجريدة، وتتبر أننا سقطنا في « الفخ » عندما فتحنا صغحات « المساء » لمحمد زيان، رئيس الحزب المغربي، المحامي يهيئة الرباط، الذي ناب في هذه القضية عن القضاة الأربعة، أصحاب الدعوى، في مواجهة « المساء ».   وقالت يومية « المساء » في عدد نهاية الأسبوع: »إذا كان الزملاء في جريدة « الاتحاد الاشتراكي » قد حاولوا تفسير النازلة تفسيرا « سياسيا »، فهذا حقهم، وربما يكون ذلك طبيعيا لأن الجريدة تابعة لحزب سياسي يعتبر زيان خصما سياسي، خاصة بسبب مواقفه التي يهاجم فيها أحزاب « المعارضة » القديمة، وعلى رأسها « الاتحاد الاشتراكي ». أما نحن فقد نظرنا إلى الموضوع من الزاوية المهنية، واعتبرنا وما زلنا نعتبر أن المقاييس المهنية حافزنا على فتح صفحات الجريدة لكل من له رأي، وكما أعطينا حيزا واسعا لحلقات حوارية مع زيان، أعطينا حيزا أوسع منه لمحمد اليازغي مثلا، وهو اتحادي، كما أعطينا أحيازا أخرى لأشخاص آخرين ليعبروا عن مواقفهم مهما اختلفنا معهم في هذه المواقف ».   وللإعلام فقط، تضيف « المساء »، نؤكد أن الحوار مع زيان أجريناه بعد الحجز على أموالنا وليس قبل ذلك، وكل المساطر موثقة ونحن مستعدون لنشرها لكي يطلع عليها الرأي العام، ولم نكن نقصد شيئا من وراءها، لأننا نعرف أن زيان ليس طرفا مباشرا في الدعوى، وإنما هو محام يؤازر المشتكين، وهم القضاة الأربعة الذين يمكنهم طلب مؤازرة زيان أو غيره من دون أن يغير ذلك من الأمر شيئا.   أما ما قالته جريدة الاتحاديين حول الموقف من المعارضة السابقة، فالجميع بات يعرف أن الاتحاد الاشتراكي، الذي عجز بالأمس عن إحداث التغيير الذي كان ينادي به طيلة أربعين عاما خلال الحكومات السابقة التي شارك فيها أو قادها، هو عاجز اليوم عن القيام بدور المعارضة بشكل حقيقي، بالرغم من أن الذي يقود الحكومة حزب يعتبر الخصم التاريخي للاتحاد.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة