بشرى رابح:هكذا حصلنا على المرتبة الثانية عالميا في "ايناكتوس" وهذه رسالتنا للمغاربة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بشرى رابح:هكذا حصلنا على المرتبة الثانية عالميا في « ايناكتوس » وهذه رسالتنا للمغاربة

  • عـــــبــــد الإلـــــه   شـــــبــــــل
  • كتب يوم الإثنين 27 أكتوبر 2014 م على الساعة 15:21

كشفت بشرى رابح، مسؤولة تواصل بفريق إيناكتوس المغرب، الذي حصل على لقب وصيف بطل كأس العالم في مسابقة « إناكتوس »للمقاولات الاجتماعية، قبل أيام، من خلال مشروع تصفية المياه، (كشفت) أن المنافسة كانت على أقواها، خاصة وأن المسابقة تجمع أقوى الفرق الوطنية لستة وثلاثين بلدا.

وأوضحت بشرى رابح في حوارها مع موقع « فبراير.كوم »، أن وصول الفريق للنهائيات  » كان فوزا مسبقا بحد ذاته، ففي تاريخ مشاركاتنا لم يتمكن المغرب من ضمان مكانه ضمن المتسابقيين النهائيين ».

وأكدت مسؤولة التواصل في حوارها مع « فبراير.كوم »، أن الفريق لم يكن يتوقع تتويجه بوصيف البطل، خاصة وأنه كان ينافس فرقا قوية كالصين، بويرتو ريكو، وايرلاندا.

وكشفت المتحدثة نفسها على أن الفريق قام بعمل دؤوب واستعدادات مكثفة قبل المسابقة وذلك من أجل تحضير فريق وطني قادر على المنافسة، وهو ما مكن في ثلاثة أيام من المنافسة بتتويج مشرف للمغرب في أكبر مسابقة عالمية للمقاولة الإجتماعية.

وبخصوص فوز المغرب في هذه المسابقة وتقدمه على دول كبرى اقتصاديا مثل فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، أوضحت بشرى رابح، أن مبدأ مسابقة إيناكتوس لا ينبني على المستوى الإقتصادي أو العلمي للدول وإنما ينبني على أي مدى ممكن للشباب أن يطور أفكارا بسيطة ذات تأثير كبير، فليس من الضروري أن تتوفر على موارد مالية كبيرة جدا وإنما الأهم هو تطبيق هذه الأفكار وإخراجها لأرض الواقع، تقول المتحدثة نفسها.

وحول المشروع الذي حقق للمغرب الحصول على هذا الترتيب، قالت بشرى رابح لموقع « فبراير.كوم »، إن الأمر يتعلق بمشروع لتصفية المياه، مشيرة أنه يمكن من حل إشكاليتين، تتعلق الأولى بحسب المصدر ذاته، بالولوجية للماء الصالح للشرب في الأماكن التي لا تتوفر على البنيات التحتية التي تسمح بذلك، أما الإشكالية الثانية، تقول رابح دائما، فإنها تتعلق بخلق فرص شغل في المناطق التي تعاني من الفقر.

مغاربة رفعوا رؤوسنا

وأضافت رابح، على أن الفريق المغربي، قام « بتطوير تقنية بسيطة وإبداعية مبنية على الفخار لتصفية المياه وفي نفس الوقت سهلة في الصنع والصيانة وممكن تطويرها بطريقة بسيطة ».

وكشفت المتحدثة نفسها في معرض حديثها لموقع « فبراير.كوم » عن المشروع، أنه قد « تم عرض هذا المشروع بطريقة أبرزت نتائجه وكيف يمكن تطويره في البلدان الأخرى التي تعاني من إشكالية الولوج للمياه الصالحة للشرب وخصوصا بعض الدول الإفريقية، حيث أقنع المشروع لجنة التحكيم بإبداعيته ومدى فعاليته في خلق فرص الشغل وتحسين الظروف المعيشية والصحية لفئات هشة من المجتمع ».

إلى ذلك، وجهت بشرى رابح عبر موقع « فبراير.كوم » رسالة إلى الشباب المغربي، حيث أكدت على أنه يستوجب انتظار توفر جميع الموارد لتحقيق مشروع أو غاية ما، مشيرة إلى أنه « إذا كانت لديكم فكرة مشاريع، هلموا لتطبيقها و إخراجها لأرض الواقع ».

ودعت بشرى رابح، في رسالتها لمسؤولين المغاربة، إلى »تشجيع فرص الشباب الإبداعية وإعطاء الإمكانية لجميع الفئات المستهدفة بأن ينجزوا مشاريعهم، وكذا تسهيل الولوج للمعلومة وإيجاد حلول للإشكاليات البيروقراطية التي يمكن أن تمنع تطبيق الأفكار ».

راية المغرب في الصين

وبخصوص الجهة التي تدعم الطلبة في هذه المسابقة العالمية، أكدت مسؤولة تواصل بفريق إيناكتوس المغرب، في تصريحها لموقع « فبراير.كوم » على أنه منذ أول مشاركة للمغرب، كان المكتب الشريف للفوسفاط أول الداعمين لإيناكتوس كونه الراعي الرسمي للفريق الفائز الوطني، وأضافت قائلة إن: »دعمه لأزيد من عقد كان و لا زال من الركائز الأساسية لفعالية الثمثيلية المغربية في مختلف مشاركاته بالمسابقة العالمية لإيناكتوس ».

ومعلوم أنه منذ نشأة إناكتوس بالمغرب سنة 2003، لم يتغيب المغرب عن أي موعد عالمي، فبالإضافة للمسابقات المنظمة على المستوى الجهوي و الوطني، فإن المغرب يمثل كل سنة بالفريق الوطني المتوج فائزا بالمسابقة.

أكتب تعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن أراءهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من الموقع.

هند امين

شكرا لكم…أول مرة تانديرو شي حاجة مزيانة بالتوفيق

مواضيع ذات صلة