بالفيديو.. في بيت شبيه الملك.. أحب محمد السادس حد الهوس فأدين ثلاث سنوات حبسا نافذا! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بالفيديو.. في بيت شبيه الملك.. أحب محمد السادس حد الهوس فأدين ثلاث سنوات حبسا نافذا!

  • إعداد.. ليلى لكريم وياقوت الجابري
  • كتب يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:49

أم منهكة، هكذا بدت والدة الشاب نبيل السباعي، وقد انزوت واتكأت على الحائط الذي يفصل بين صالة الضيوف وغرفة ضيقة، جرت العادة أن تستعملها العائلة لتناول وجباتها.

فضلت العائلة أن لا تظهر بوجه مكشوف، إنه وجع السؤال وألم الحدث، الذي لم يستوعب بعد كل أفراد الأسرة، آثار صدمته.

في حي شعبي متواضع، تقطن عائلة « شبيه الملك »، وهو اسم ارتبط بالشاب، الذي أدين الأسبوع المنصرم بثلاث سنوات حبسا نافذا، بتهمة انتحال صفة الملك محمد السادس والنصب على مواطنين باسمه.

«اذا كان ثمة من يحب الملك، فإن أخي مهووس به، يحلو له أن يقلد لباسه.. وأظن أن هذا ليس خطأ » تؤكد لـ « فبراير.كوم » شقيقة والدموع تغالبها..

بالصالة زينت أسرة نبيل بيتها بصورة من الحجم الكبير، وقد احتلت فيها ملامح الملك محمد السادس، حينما كان وليا للعهد، مساحة كبيرة، كما تشاهدون في الفيديو.

من يكون الشخص الذي انحنى لتقبيل كتف ولي العهد سيدي محمد؟ الجواب يأتي على لسان أم نبيل: » إنه زوجي رحمه الله، الذي وافته المنية سنة 2005، فقد كان صحافيا معتمدا في وزارة الداخلية.. ورئيس رابطة الشرفاء الأدراسة، ومحبا للملك الراحل الحسن الثاني ولسلفه محمد السادس.. »

بدأ كل شيء، حينما كان الشاب نبيل يسوق سيارته الفاخرة بمدينة المضيق، وهو الذي يمتهن حرفة شراء وبيع السيارات المستعملة، وذلك في نفس الفترة التي كان يقضي فيها الملك محمد السادس عطلته الصيفية بالمضيق، وللحظة اعتقد رجل أمن أن الذي مر من أمامه الملك في جولة دونما برتكول..

ولأن رجل الأمن رفع يده الى السماء وهو يحيي الملك، فقد اعتقد البعض انهم أمام الملك، فلاحقه بعض المواطنين وهم يرمون سيارته بالبطائق الوطنية، طمعا في مساعدة.. فجأة تطورت الأحداث، حينما فطن أكثر من رجل أمن عبر رسائل تبادلوها على جهاز « الطولكي »، أن السائق ليس الملك محمد السادس، فحاولوا ايقافه، ولما صدم الشاب ياسين وضع الشرطي الذي كان أمامه ليده على المسدس، حاول الشاب نبيل، أن يلوذ بالفرار فصدم سائق دراجة..

لم يصب سائق الدراجة النارية إلا بخدوش، لكن البحث ظل مستمرا، إلى أن القي القبض على نبيل، بعد ما يربو عن أسبوع في بيته بمدينة الرباط.

هكذا تختزل شقيقة الشاب نبيل، قصة أخيها وهي تردد: » ماشي حرام يكون أخي محب للملك.. البوليس وضع يدو على الفردي وخويا تخلع.. ولنفرض أن أخي أخطأ حينما لاذ بالفرار، هل يستحق عقوبة حبسية مدتها 3 سنوات.. لماذا لم تقتصر العقوبة على بضعة أشهر لتأديبه عن خطإ غير مقصود، وأقصد هنا اصطدام سيارته بالدراجة النارية.. أما أن ينصب أخي على الناس باسم الملك، فهذا مستحيل.. »

بكوا، جففوا دموعهم.. كلموه على الهاتف، قالوا له إن موقع « فبراير.كوم » في ضيافتنا، وقد تصل رسالتنا بالصوت والصورة، إلى الملك الذي أحببناه دائما، وقد يضع العفو الملكي حدا لمعاناته، ومعاناتهم، ألم أقل لكم إن أم الشاب نبيل، التي تعاني من عدة أمراض، بما فيها أمراض العظام، تنتقل أسبوعيا من مدينة الرباط إلى تطوان، لترى فلدة كبدها خلف القضبان، فإذا كانت تهمته النصب باسم الملك، فهي وابنتها وابنها، مصرون على أن تهمة الشاب نبيل هو حب الملك.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة