هكذا طافت روح بنبركة بالرباط في الذكرى 49 لاختطافه | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هكذا طافت روح بنبركة بالرباط في الذكرى 49 لاختطافه

  • المحجوب داسع
  • كتب يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2014 م على الساعة 22:40
معلومات عن الصورة : المهدي بنبركة

« تحية نضالية لأسر الضحايا »،  » أكتوبر 65 كتفضح المجرمين »،  » أكتوبر 72 فضيحة المجرمين »، « فين الحق فين القانون الجلادة محميون »، « يا جلاد يا ملعون..المختطف في العيون ». شعارات من بين أخرى صدحت بها حناجر العديد من الوجوه الحقوقية، التي خرجت مساء اليوم، قرب النافورة المقابلة لمحطة القطار الرباط، في وقفة رمزية بمناسبة ذكرى « يوم المختطف »، الذي يصادف الذكرى 49 لاختطاف المهدي بن بركة، والذكرى 42 لاختطاف الحسين المانوزي.

وطالب المحتجون، في الوقفة التي دعت إليها « هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان  » بكشف الحقيقة الكاملة في ملف الاختفاء القسري، وتبيان الحقيقة حول المختطفين مجهولي المصير، لاسيما حقيقة اختفاء المهدي بن بركة، والحسين المانوزي، ومختطفون آخرون، حيث ردد المحتجون : « الحقيقة ولابد..سواء اليوم سواء غدا »، « هوما فين؟ هوما فين؟ ..أولاد الشعب المخطوفين »،  » يا جلاد يا ملعون..المختطف في العيون ».

وندد المشاركون في الوقفة من جهة أخرى بالحصار الذي قالوا بأن « جمعيات المجتمع المدني تتعرض له »، مرددين « الجمعيات حاصروتها وكواك على شوهة »، كما طالب المحتجون بالإطلاق الفوري لسراح كافة المعتقلين السياسيين، وبالقطع مع التعذيب، والاختطاف القسري، وبمغرب تسود فيه الحرية، والمساواة والكرامة، مرددين : « الحرية الفورية للمعتقل السياسي.. »،  » ضد التعذيب ضد الاختطاف نناضل … »من أجل الحرية والمساواة نناضل »، « باركا انتهاكات وزيدونا في الحريات ».

وطالب عبد الحميد أمين، عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بكشف الحقيقة الكاملة في ملف المختطفين، وإزالة الغموض الذي لازال يكتنف اختطاف المهدي بن بركة، والحسين المانوزي، والرويسي وغيرهم من المختطفين ».

عبد الحميد أمين طالب في تصريح خص به موقع « فبراير.كوم » بمحاكمة المسؤوليين عن الاختطافات ومن أسماهم بـ »الجلادين »، مضيفا أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، سبق لها وأن أعدت لائحة بأسماء عشرات المسؤولين الذين طالبت الجمعية بمحاكمتهم بتهمة الاختطاف »، يردف عبد الحميد أمين.

ومن جهته أكد مصطفى المانوزي، رئيس المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، أن المطلب الأساسي لهيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، سيظل هو كشف الحقيقة كاملة في ملف المختطفين، وبالخصوص بن بركة، والحسين المانوزي، وعدم تكرار ما جرى من انتهاكات وعلى رأسها الاختطاف القسري، والتعذيب ».

وشدد المانوزي، على ضرورة تنفيذ الدولة المغربية لكل المقتضيات المتعلقة بالإذن للحكومات بتمكين المواطن من تقديم شكايات مباشرة للجنة الأممية، سواء فيما يخص الوقاية من التعذيب، أو الحماية من الاختفاء القسري »، مؤكدا على ضرورة تفعيل هذين المطلبين الأساسيين »، حسب قوله.

وأضاف المانوزي أن المغرب ليس في وضع متقدم من الناحية الحقوقية في ظل تردد الدولة المغربية »، مشيرا إلى أن هذا الأمر يضر بالمسار العام الديمقراطي، وتدبير النزاع السلمي والحضاري ».

وفي كلمة بالمناسبة، طالبت فاطمة المانوزي، شقيقة المختطف الحسين المانوزي، بالكشف عن حقيقة الاختفاء القسري في ملف المهدي بن بركة، الحسين المانوزي، الكولونيل الصقلي، عبد الحق الرويسي، وزان بلقاسم، محمد اعبابو، الصالحي المدني، وعمر الواصولي، وسالم عبد اللطيف، محمد بوفوس، وعبد الرحيم، محمد إسلامي، عبد الحميد الإدريسي »، مشيرة إلى أن  » مصيرهم لازال مجهولا ».

وانتقدت فاطمة المانوزي السلطات المغربية، حيث أشارت إلى أنها لم تعقد العزم بعد لكشف الحقيقة الكاملة حول ظروف وملامسات الاختفاء القسري في ملف المختطفين »، مضيفة أن » مجال الحقوق والحريات بالمغرب يعرف تراجعات في مجال حرية الصحافة، والتعبير والحق في التظاهر، والاحتجاج السلمي ».

وطالبت المانوزي بتفعيل التوصيات التي تضمنها التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة الصادر منذ ثمان سنوات، واستكمال جبر الأضرار الفردية، واعتذار الدولة المغربية، والانكباب على جبر الضرر الجماعي، ووضع أسس دولة الحق والقانون، علاوة على إلغاء عقوبة الإعدام، والمصادقة على المحكمة الجنائية الدولية، ووضع الإستراتيجية الوطنية لمناهضة الإفلات من العقاب موضع التنفيذ ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة