اليزمي: هذه التحديات التي تواجه حقوق الإنسان في المغرب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

اليزمي: هذه التحديات التي تواجه حقوق الإنسان في المغرب

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الجمعة 31 أكتوبر 2014 م على الساعة 11:46

أكد إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن المكتسبات التي تحققت في مجال حقوق الإنسان بالمغرب لاتزال تطرح تحديات كبرى من منظور حقوق الإنسان تستحضر التحولات المجتمعية التي يعرفها المغرب، ورهانات إعمال مقتضيات الدستور، والتزامات المغرب الدولية وتطلعات المواطنين، وبروز تركيبات اجتماعية خاصة معظمها من الشباب، بالإضافة إلى تحديات التربية والتكوين والصحة والشغل، وإدماج الشباب في التنمية والحياة السياسية، ومؤشرات الهجرة ووتيرة التمدن وتطور مؤشرات الولوج إلى المعرفة ».

وأوضح اليزمي، خلال عرض في إطار الدرس الافتتاحي للكلية متعددة التخصصات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، بالعرائش، حول  » حقوق الإنسان في المغرب اليوم : الإشكاليات والتحديات »، أن التحدي الأكبر المطروح على المجلس الوطني لحقوق الإنسان هو تحقيق المساواة والمناصفة ومكافحة التمييز، وتطوير منظومة العدالة، وتكريس ضمانات الحريات العامة، وكذا تقوية الإطار القانوني للسياسات العمومية المتعلقة بضمان حقوق الفئات الهشة، إضافة إلى تحدي مركزي يرتبط بكيفية تشجيع المبادرة والمشاركة المواطنة في الآليات الديمقراطية التمثيلية والتشاركية، والنهوض بأدوار المجتمع المدني وبالمنظومة التعليمية كرافعة أساسية للمواطنة وثقافة حقوق الإنسان.

وأكد اليزمي أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان حريص على الترافع في إطار ما يفرضه الواجب من أجل رفع التمييز، والحد من العنف الممارس ضد النساء، وتشغيل الأطفال وتحقيق المناصفة والمساواة وفقا للمبدأ الدستوري، وخلق آلية وطنية للوقاية من التعذيب، ومكافحة الاكتظاظ داخل السجون وتوفير العقوبات البديلة والقضاء النهائي على سوء المعاملة والتعذيب بكل أشكاله وحماية الأحداث ».

واعتبر أن تطور المجتمع المدني والفعل الجمعوي رهين بتجاوز بعض المعيقات المتمثلة أساسا في ضعف التأطير الجمعوي للسكان والتباين الجغرافي للحضور الجمعوي وضعف آليات الوساطة الجماعية، والإشعاع المحدود لعدد من الجمعيات وضعف التمويل والموارد المادية والبشرية ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة