للا سلمى تعود الى مدرستها وتسترجع فوق السجاد صور ابنة الشعب وتقول:أحن إلى الدراسة والى ذكرياتي+فيديو

للا سلمى تعود الى مدرستها وتسترجع فوق السجاد صور ابنة الشعب وتقول:أحن إلى الدراسة والى ذكرياتي+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 06 ديسمبر 2012 م على الساعة 11:09

[youtube_old_embed]GaURx7B4b8M[/youtube_old_embed]

  « اعادتني مبادرتكم الى ذكريات فترة مهمة من حياتي..ايقظت في نفسي الحنين الى هذه المرحلة الغنية والمفيدة من مساري…مرحلة كان لها بالغ الأثر في صقل شخصيتي واستلهام المقاربة التي اعتمدها في تدبير الانشطة التي اتولى مسؤوليتها اليوم.. هذا ما قالته بالحرف الاميرة عقيلة الملك محمد السادس وهي تعود الى واحدة من قاعات الدرس التي تعلمت فيها وتخرجت من مدرستها. عادت الى نفس المدرسة التي تخرجت منها، واسترجعت الذكريات ووجدت نفسها في نفس المكان الذي ارتبطت به مع اختلاف في الوضع، انظروا احدى الصور التي تبين مدى تفوق الاميرة حينما كانت ابنة الشعب، حيث تحمل بين يديها احدى الجوائز. لم تعد ابنة الشعب التي كانت تنتقل من الزقاق التي تقطن به جدتها في « حي « القبيبات ». اليوم تعود الى نفس المدرسة، لكن مع اختلاف في التفاصيل: السجاد الاحمر، والبرتكول يسبق تفاصيل خطواتها والورود تستقبلها، واحد خدام القصر يقبل يدها بصفتها « صاحبة السمو الملكي » وحولها جوقة من الخدم من موقعها كزوجة ملك وام ولي العهد. فقد عادت الأميرة للا سلمى، زوجة الملك محمد السادس، امس الأربعاء الى المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم Ensias، وهي المدرسة التي تخرجت منها للا سلمى قبل حوالي 12 سنة. حضور الأميرة بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم يأتي للمشاركة في حفل سينظم بالمدرسة بمناسبة مرور 20 سنة على تأسيسها، وهو الحفل الذي تم استدعاء الأميرة لحضوره على اعتبار أنها أبرز المتخرجين منها.   وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن إدارة المدرسة وجهت دعوة إلى زوجة ملك البلاد وأم ولي العهد من أجل الحضور، وردت الأميرة بالقبول.    وإلى جانب زوجة الملك، حضر الحفل كوكبة من خريجي المدرسة المتفوقين خلال العشرين سنة الماضية.   وكانت للا سلمى التحقت بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، بعد سنتين من الدراسة بثانوية مولاي يوسف في الأقسام التحضيرية للمدارس العليا (الرياضيات العليا والمتخصصة) حيث أمضت، بالمدرسة العليا ثلاث سنوات تكللت بحصولها على دبلوم مهندسة الدولة في المعلوميات وتبوئها للدرجة الأولى في دفعة سنة 2000.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة