في مديح نزهة الصقلي

في مديح نزهة الصقلي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 09 ديسمبر 2012 م على الساعة 8:42

وُشحت وزيرة للتنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن السابقة، نزهة الصقلي، أمس الثلاثاء بالرباط، بوسام فارس جوقة الشرف.   وتميز حفل التوشيح بحضور السادة محمد أمين الصبيحي وزير الثقافة، ونبيل بنعبد الله وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، وإينيكو لاندابورو سفير الاتحاد الأوربي، وعدد من البرلمانيين وشخصيات أخرى.   وأبرز سفير فرنسا بالرباط، شارل فريس، في كلمة للمناسبة، مسار نزهة الصقلي الذي توج بالعديد من التوشيحات والجوائز، والتزامها في الحياة السياسية والجمعوية، وكفاحها من أجل النهوض بأوضاع المرأة في المغرب.   كما أشاد بدور الصقلي في المهام التي تقلدتها، لاسيما على رأس وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن والأوراش الكبرى التي فتحتها، خاصة ما يتعلق بحقوق المرأة والمساواة.   أما نزهة الصقلي فأشادت بعلاقات الصداقة التي تجمع بين المغرب وفرنسا، قبل أن تتوقف عند المبادئ والقيم التي تناضل من أجلها، لاسيما التسامح والانفتاح على الآخر ومناهضة الظلم، مذكرة بأنها ركزت كوزيرة سابقة جهودها على حماية حقوق النساء والأطفال والمسنين والمعوقين والمحتاجين. وقالت إنها كافحت من أجل إصلاح المدونة وولوج النساء للمراكز القرار ومحاربة العنف ضد المرأة وتشغيل الفتيات الصغيرات والزواج المبكر.    من جهته، قال فريس في تصريح مماثل إنه سعيد بأن يقلد هذا الوسام للسيدة الصقلي المرأة التي شكل مسارها مسارا استثنائيا. أما لاندابورو فقال إن الصقلي تمثل صورة هذا البلد الذي يمكن أن ينجب مثل هؤلاء النسوة الذكيات والقادرات على تحريك الأمور، مشيدا بدورها على رأس الوزارة.   ومن جهته، قال الصبيحي إن التزام الصقلي صادق وقوي، معتبرا إياها «مناضلة حقيقية» من أجل النهوض بالحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للنساء، اللواتي خاضت معركة من أجلهن منذ عقود في وقت كان فيه هذا الموضوع من الطابوهات.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة