مدير شركة "آبل".. هذا ما فهمته حينما شعرت بمثليتي الجنسية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مدير شركة « آبل ».. هذا ما فهمته حينما شعرت بمثليتي الجنسية

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم السبت 01 نوفمبر 2014 م على الساعة 14:11

لم يكن كشف المدير التنفيذي لشركة آبل تيم كوك عن مثليته أمر مستغربا في منطقة « سيليكون فالي » في كاليفورنيا، حيث إن ذلك لم يكن سرا هناك، غير أن محللين يرون أنه بسبب حجم شركة آبل ومكانتها فإن هذا الإعلان قد يكون له دور في تغيير نظرة الناس إلى المثليين في بيئات العمل في أميركا وحول العالم.

فقد نشر تيم كوك البالغ من العمر 53 عاما والذي خلف ستيف جوبز في إدارة آبل مقالا الخميس على موقع مجلة « بلومبيرغ بيزنس ويك« ، قال فيه « أنا فخور بمثليتي وأعتبر ذلك أكبر هبة منحني إياها الله »، ويعتبر كوك أعلى مدير تنفيذي أميركي يكشف عن مثليته.

ومع أن العديد من الرياضيين وغيرهم من المشاهير كشفوا عن مثليتهم في الآونة الأخيرة في أميركا، إلا أن محللين يرون أن كوك هو وضع خاص كونه مديرا لشركة تكنولوجية كبيرة، وسيكون له دور في تخفيف وصمة العار في بيئات العمل، لا سيما في بعض الولايات في أميركا التي لا تزال تسمح قانونيا بطرد موظف بسبب ميوله الجنسية.

وقال كوك، الأمريكية الذي كان من ضمن « أكثر 50 شخصا مؤثرا » في مجلة « أوت » لمدة ثلاث سنوات، وفق ما أورده موقع « راديو سوا » نقلا عن وكالة « أسوشيي برس »، « إنه رغم عدم إخفائه لميوله الجنسية، إلا أنه لم يعترف بها من قبل، وأضاف أنه قام بهذا الإعلان على أمل أن يكون لكلامه تأثير على غيره ».

وأضاف « إذا كان الإفصاح عن الحياة الخاصة، مثل معرفة أن مدير آبل مثلي الجنس، يساعد شخصا يصعب عليه تقبل ذاته أو يقدم الدعم لشخص يشعر بالوحدة أو حتى يشكل مصدر إلهام، فأظن أن هذا الأمر يستحق العناء ».

وأكد مدير آبل أن « المثلية الجنسية سمحت لي أن بأفهم أكثر شعور الانتماء إلى أقلية وأن أدرك الصعوبات التي يواجهها أفراد الأقليات الأخرى ».

ولا يوجد مدير تنفيذي آخر في قائمة « فوتشن 1000 » كشف عن مثليته، رغم أن 3.4 في المائة من الأميركيين يقولون إنهم مثليون أو ثنائيو الجنس أو متحولون جنسيا، وفق أرقام كشفت عنها مراكز التحكم بالأمراض والوقاية منها.

وفي مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس، قال جون براون الذي استقال من إدارة شركة « بريتش بتروليوم » عام 2007 بعد أن كشفت صحيفة تابليود عن مثليته إن كوك أصبح قدوة « وسيسرّع من التغييرات في عالم الشركات ».

وكان براون كتب كتابا بعنوان « الخزانة الزجاجية: لماذا تعتبر المجاهرة (بالمثلية) مفيدة للشركات » The Glass Closet: Why Coming Out Is Good Business.   وتوقعت ميغان سميث وهي سحاقية وكانت من كبار مدراء شركة غوغل قبل أن تصبح « المديرة التكنولوجية الرئيسية » للحكومة الأميركية أن « الناس سوف ينظرون إلى هذا الزمن ليس فقط من أجل الابتكارات التكنولوجية الكبيرة التي حدثت فيه بل أيضا  من أجل التحول في الحقوق المدنية والتبني الأكبر للمهارات حول العالم، ويعتبر تيم جزءا كبيرا من هذين التحولين ».

ويقوم 53 في المئة ممن يعتبرون أنفسهم مثليين أو متحولين جنسيا أو ثنائيي الجنس العاملين في الولايات المتحدة بإخفاء هذا الجانب من هويتهم، وفقا لدراسة أجرتها منظمة « حملة حقوق الإنسان » Human Rights Campaign، وهي أكبر منظمة تعنى بحقوق المثليين في الولايات المتحدة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة