163122

الملك الأردني:الحرب على التنظيمات الإرهابية هي حربنا

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الأحد، إن الحرب على التنظيمات الإرهابية وعلى الفكر المتطرف « هي حربنا، فنحن مستهدفون »، مؤكدا على ضرورة  » الدفاع على أنفسنا وعن الإسلام وقيم التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب « ، حسب ما ذكرته وكالة المغرب العربي للأنباء.

وأوضح الملك عبد الله الثاني، في خطاب العرش الذي افتتح به الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة (مجلسا النواب والأعيان) السابع عشر، أن كل من يؤيد الفكر التكفيري المتطرف أو يحاول تبريره  » هو عدو للإسلام وعدو للوطن وكل القيم الإنسانية النبيلة »، مؤكدا أن على المجتمع الدولي، بالمقابل، التصدي للتطرف في المذاهب والأديان الأخرى.

وأشار العاهل الأردني إلى أن المنطقة عانت من بعض التنظيمات التي تتبنى الفكر التكفيري والتطرف، وتقتل المسلمين والأبرياء من النساء والأطفال باسم الإسلام، والإسلام منهم بريء، مضيفا أن الإسلام هو دين السلام والتسامح والاعتدال وقبول الآخر واحترام حق الإنسان في الحياة والعيش بأمن وكرامة، بغض النظر عن لونه أو جنسه أو دينه أو معتقداته. وقال إن هذه التنظيمات « تشن حربها على الإسلام والمسلمين قبل غيرهم ».

وأضاف أن مصدر منعة الأردن هو « جبهته الداخلية القوية وممارسات المواطنة الفاعلة »، مؤكدا أن الحوار واحترام القانون هو  » السبيل الوحيد للوصول إلى أعلى درجات التوافق الوطني تجاه قضايانا الوطنية « .

وأبرز أن المناخ المتقدم من الحريات والمشاركة السياسية والمجتمعية  » التي يمتاز بها الأردن رغم وجوده في إقليم ملتهب، هي حصيلة مكتسبات الأمن والاستقرار الذي ضحى في سبيله رفاق السلاح في قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية »، مشيرا إلى أن أمن الأردن هو  » جزء من أمن أشقائه العرب »، وأن الجيش الأردني والأجهزة الأمنية سيظلون « على الدوام مستعدين للتصدي » لكل ما يمكن أن يهدد الأمن الوطني الأردني، أو أمن أشقاء الأردن في الجوار، « فالأمن العربي كل لا يتجزأ ».

وشدد الملك عبد الله الثاني على أن الأردن سيظل، كما كان على الدوام،  » نموذجا في العيش المشترك والتراحم والتكافل بين جميع أبنائه وبناته مسلمين ومسيحيين، وملاذا لمن يطلب العون من أشقائنا، ومدافعا عن الحق، ولا يتردد في مواجهة التطرف والتعصب والإرهاب الأعمى ».

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.