حقوقيون يحتجون على "المنع" ويطالبون حصاد بالاعتذار | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حقوقيون يحتجون على « المنع » ويطالبون حصاد بالاعتذار

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الأحد 02 نوفمبر 2014 م على الساعة 23:23

طالب حقوقيون في مسيرة احتجاجية، نظمت اليوم، بالرباط، بتنفيذ ما تبقى من توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة، ووضع حدّ للمضايقات التي تتعرضّ لها الحركة الحقوقية.

ففي حدود الساعة العاشرة صباحا، انطلقت المسيرة، التي دعتْ إليها هيأة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي تضمّ العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف وجمعية عدالة والهيئة المغربية لحقوق الإنسان ومنتدى بدائل المغرب، ) انطلقت(بساحة « باب الحد »، صوب شارع محمد الخامس، القلب النابض للعاصمة الرباط، وسط إنزال أمني ملفت، حيث طالبت الفعاليات الحقوقية المشاركة بعدم تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وحماية الحقّ في التنظيم والتعبير.

ورفع المحتجون شعارات طالبوا من خلالها بكشف الحقيقة كاملة حول مصير المختطفين ومجهولي المصير، ووضع حدّ لكافة أشكال التضييق على الجمعيات الحقوقية، وإخضاع الأجهزة الأمنية للمراقبة، ووضع حدّ للتعذيب، كما طالبوا الدولة بالاعتذار عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ورفعوا شعار « هادا صوت الضحايا الاعتذار يجي دبا ».

وزير الداخلية، محمد حصاد، نال النصيب الأوفر من الانتقادات، حيث طالبه المحتجّون بالاعتذار عن التصريحات التي سبق أن أدلى بها في البرلمان، والتي اتهم فيها جمعيات حقوقية بخدمة أجندات أجنبية، وهي التصريحات التي اعتبرها المحتجون « تصريحات مخزنية لا تستند على أيّ أساس ».

من جهتهم طالب أعضاء من اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين خلال المسيرة الاحتجاجية، والذين سبق لهم أن خاضوا وقفة احتجاجٍ أمام مقرّ حزب العدالة والتنمية يوم الجمعة الماضي، بإطلاق سراح كافة المعتقلين الإسلاميين القابعين في السجون.
يشار إلى أن هذه المسيرة الوطنية لهيأة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، تأتي على بُعد أيام قلائل من احتضان مدينة مراكش للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، والذي هددت العديد من التنظيمات والفعاليات الحقوقية بمقاطعته احتجاجا على « الحصار »، و »المنع » الذي قالوا بأن الجمعيات الحقوقية تتعرض له في الآونة الأخيرة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة