قصة المغربيات الخمس "النافذات" بمراكش اللواتي عوّضن "السبعة رجال" !! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قصة المغربيات الخمس « النافذات » بمراكش اللواتي عوّضن « السبعة رجال » !!

  • المحجوب داسع
  • كتب يوم الثلاثاء 04 نوفمبر 2014 م على الساعة 10:11

ما لايعرفه الكثيرون من محبي مدينة مراكش الحمراء، أن هذه المدينة الضاربة جذورها في أعماق التاريخ التليد للمغرب، تضم خمس نساء ساهمن في تشكيل صورة للمدينة سواء على الصعيد المحلي أو الوطني، وفي إبراز إشعاع المدينة الثقافي والحضاري.

في قائمة هؤلاء النسوة اللواتي طبعن بحضورهن وتأثيرهن مدينة مراكش، نجد العمدة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن حزب الأصالة والمعاصرة، والتي سبق لها وأن أكدت أن انتخابها على رأس عمودية المدينة، عام 2009، دليل على قدرة المراكشيات على تجاوز ثقافة « النوع » من خلال كفاءاتهن . تابعت نجلة باشا مراكش الأسبق، عبد الرحمان المنصوري، دراستها في العلوم القانونية بفرنسا، قبل أن تقرر العودة للمغرب لتقتحم المجال السياسي، حيث انتخبت أول عمدة للمدينة الحمراء وثاني عمدة بالمغرب، بعد عمدة الصويرة، أسماء الشعبي.
إلى جانب العمدة المنصوري، توجد أيضا سيدة أعمال فرنسية سحرت بالمدينة الحمراء فقررت الاستثمار بها، لتفتح  « فندق السعدي » عام 1996. يتعلق الأمر هنا بـ »إليزابيث بوشيت بوهلال »، والتي طورت مشاريعها العائلية بشكل استطاعت أن تجعل من فندق « السعدي » اليوم أحد أبرز فنادق مدينة النخيل.

لعبت بوهلال دورا مهما في التقارب الثقافي المغربي الفرنسي، فهي سفيرة للثقافتين المغربية والفرنسية، وقد حصلت على الوسام العلوي، من درجة ضابط عام في 7 أكتوبر 2014.

مجال التصوير الصحفي حاضر بقوة من خلال، اسم، المصورة الفوتوغرفية، ليلى العلوي، التي اختارت رفقة عائلتها مراكش للاستقرار منذ نعومة أظافرها. غادرت المغرب في اتجاه باريس لمتابعة دراستها في السينما والعلوم الاجتماعية، وعمرها لايتجاوز 17 عاما، قبل أن تعود إلى الوطن الأم، حيث أطلقت أستديوها متنقلا لتصوير المشاهد التي تبرز الوجه الهوياتي لبلدها المغرب. أعمالها تجاوزت الحدود، فهي تعرض حاليا بمعهد العالم العربي بباريس في إطار معرض « المغرب المعاصر ».

وداد تبا، أستاذة جامعية وعميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش منذ 2010. فبالإضافة إلى انشغالها بقضايا الثقافة، والديمقراطية والمعرفة، أسهمت ابنة مدينة مراكش في تأسيس جمعية لتعزيز المكانة الثقافية لساحة « جامع الفنا »، مما أهل هذه الأخيرة للحصول على صفة ساحة التراث الثقافي من طرف منظمة « الانيسكو ».

تمكنت « نوريا أيرون » من أن تبصم بحضورها المتميز مدينة مراكش، حيث أسست لها مطعما فاخرا تحت اسم « كوا » عام 2011، بعد تجربتها كمسؤولة في العلاقات العامة بكل من باريس، لندن، قبل أن تطلق ماركاتها التجارية « Norya ayroN »، ومتاجر في الألبسة، مما جعلها قبلة لكبار الفنانيين العالميين الذين زاروا المدينة الحمراء كـ »شارون ستون »،  » مونيكا بلوسي »،  » جوليت بينوش »، « موس ديي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة