حكاية"أبو حفص" مع هاتفه النقال وسائق سيارة الأجرة!!

حكاية »أبو حفص » مع هاتفه النقال وسائق سيارة الأجرة!!

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الثلاثاء 04 نوفمبر 2014 م على الساعة 13:56

نشر محمد عبد الوهاب الرفيقي، الملقب بـ »أبو حفص »، على صفحته الخاصة، بـالفايسبوك » قصته مع هاتفه النقال، الذي ضاع منه هذا الصباح، عندما استقل سيارة أجرة، تجاه محطة القطار الميناء، بالدار البيضاء.

وكشف أبوحفص أنه لم يفقد الأمل في العثور على هاتفه النقال، وعاود الاتصال، حتى تمكن من استرجاعه، بعد أن سلمه إياه صاحب الطاكسي الذي أقله صوب المحطة.

وعلق أبوحفص على الحادث بالقول: » كم فرحت للأمانة التي لا زال بتحلى بها كثير من الناس..كم سر قلبي لهذا الخير الذي لا زال في قلوب الناس »، قبل أن يضيف قائلا: » فرحت لبقاء الأمانة في قلوب الرجال… لصدق هذا الشاب الذي قد لا يملأ عين هواة المظاهر والمنخدعين بالصور…لم يطلب مقابلا على أمانته لولا إصراري…تركت في قلبي أثرا جميلا جمال أمطار الخير التي أرسلت بركتها هذا الصباح ».
وهذا ما كتبه أبو حفص على صفته الخاصة:

« خرجت هذا اليوم فجرا من البيت في اتجاه محطة القطار الدار البيضاء الميناء….استقلت سيارة طاكسي يقودها شاب في مقتبل عمره ضايقني بتدخينه…حاولت تفادي ذلك بمطالعة علبة الرسائل على هاتفي…عند الوصول انشغلت بالبحث عن قطع نقدية أؤدي بها أجرة التوصيل…فتركت الهاتف بالمقعد الخلفي….

اكتشفت حين دخولي المحطة ضياع الهاتف مني…استأذنت أحد المارين في هاتفه فأمدني به بكل سلاسة…اتصلت دون إجابة….كنت مضطرا لأخذ القطار بسبب موعد لا يمكن التخلف عنه…

طول الطريق والحسرة تأخذني على آلة تجاوزت قيمتها المادية لما هو وجداني ومعنوي…به مقالاتي أرقام معارفي صوري رسائلي ورسائل أصحابي…منه أطل على هذا العالم و عليه أرقن منشوراتي ومنه أتواصل مع كل معارفي وأحبابي…لم يكن ضياعه أمرا سهلا على نفسي…

قضيت غرضي بالرباط باستعجال وعدت للبيت لأجدد الاتصال بعد أن فقدت كل أمل…فليس معي رقم الطاكسي ولا رقم لوحته…والهاتف على وضعية الصامت وكنت جالسا على المقعد الخلفي… كل الظروف كانت تحبطني…ومع كل هذا بعد اتصالين فقط كان السائق على الخط يطمئنني على سلامة هاتفي ويطلب مني الالتحاق به لتسليمه لي….

بقدر فرحتي باسترجاع هاتفي… فرحت لبقاء الأمانة في قلوب الرجال… لصدق هذا الشاب الذي قد لا يملأ عين هواة المظاهر والمنخدعين بالصور…لم يطلب مقابلا على أمانته لولا إصراري…تركت في قلبي أثرا جميلا جمال أمطار الخير التي أرسلت بركتها هذا الصباح ».

أكتب تعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن أراءهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من الموقع.

لن ينقطع الخير في هذه الامة الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

مواضيع ذات صلة