تسونامي.. ابنة طباخة الأعراس التي تحولت لشيخة مشهورة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تسونامي.. ابنة طباخة الأعراس التي تحولت لشيخة مشهورة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 17 يناير 2013 م على الساعة 20:07

تسونامي» هي أشهر شيخة اليوم في المغرب، لا تحضر سوى لإحياء حفلات علية القوم ومقابل مبالغ طائلة، موهبتها في الرقص والغناء مكنتها من صنع اسم كبير لها في ساحة الرقص والغناء الشعبي والقيام بجولات في بلدان مختالفة من أنحاء العالم. من يرغب في مشاهدة أو سماع الشيخة «تسونامي» ما عليهم سوى أن يكونوا من بين الحضور في إحدى حفلاتها الفخمة، لأنها لا تتوفر على أي شريط مصور، لا على الإنترنيت ولا في سوق «السيديات». «تسونامي» حلت ضيفة على غلاف مجلة «إيلي» الفرنكفونية لعدد هذا الشهر وتحدثت عن بداياتها وحياتها الخاصة ومسارها الذي توج اليوم بمنحها لقب أشهر راقصة ومغنية شعبية في المغرب. في سنة 1978 رأت الشيخة «تسونامي» ، أو إيمان المرضية، النور بمدينة مراكش، والدها توفي قبل ولادتها، ووالدتها التي كانت تشتغل كطباخة لحفلات الأعراس هي من سهرت على تربيتها رفقة إخوتها الثلاثة، غادرت بيت الأسرة وهي لم تتجاوز 15 سنة، حطت الرحال بمدينة الدار البيضاء حيث قررت العمل كـ«شيخة». وتعلق على اختيارها لهذه المهنة بالقول: «اخترت هذا المجال أولا لأنه يعجبني وثانيا لمساعدة أسرتي». في البداية كانت إيمان ترقص. لم تكن تعرف غير الرقص، ولكنها قررت لاحقا تعلم الغناء وبعدها قررت الاشتغال لحسابها حيث كونت فرقتها الخاصة وأصبحت تحيي حفلات داخل وخارج المغرب. تزوجت مرتين وطلقت بسبب نظرة المجتمع للشيخة. زيجتها الأولى أثمرت طفلة عمرها اليوم ثمان سنوات. «تسونامي» لا تخجل من مهنتها كما أن ابنتها لا تخجل منها وهنا تضيف بخصوص ابنتها: «أريدها أن تعيش حياة أفضل مني، كما أريدها أن تكمل دراستها». الشيخة إيمان التي لقبها جمهورها بـ«تسونامي» لأنها ترقص وتتعرق كثيرا تعرف نفسها كـ«امرأة مؤمنة»، وتضيف في هذا السياق: «أنا تقريبا مغرمة بالله، نادرا ما أشتغل خلال شهر رمضان لأنني أفضل التفرغ لله»، أما عندما تكون مقبلة على إحياء إحدى الحفلات، فبالإضافة إلى الاستعداد الجمالي فهي تحرص على قراءة آيات من القرآن الكريم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة