هذه قصة علال الذي اختاره نشطاء الفايسبوك شخصية اليوم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هذه قصة علال الذي اختاره نشطاء الفايسبوك شخصية اليوم

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الأربعاء 05 نوفمبر 2014 م على الساعة 9:38

في الوقت الذي ظل فيه المسؤولون عن تسيير العاصمة الإدارية، الرباط، بمكاتبهم الوثيرة، يستمتعون من النوافذ بأمطار الخير التي تهاطلت، يوم الثلاثاء، على الرباط، وباقي المدن المملكة، انبرئ شخص يدعى « علال » فأنقذ بعض أحياء وشوارع الرباط، بعد أن انكشف ضعف البنية التحتية لبعض الأحياء الشعبية بالعاصمة.

فبحي المسيرة، قام « علال »، بفتح العديد من البلوعات التي لم تحتمل حجم المياه، التي غمرت الشوارع، أمام أنظار المارة، الذين تابعوا المشهد عن قرب، في ظل غياب المسؤوليين الحقيقيين عن تهيئة العاصمة، التي قيل بأن مخططا للتهيئة سيحولها عما قريب لمدينة « الأنوار ».

رجل بتقاسيم وجه لا تخفي الفاقة، وبعضلات ظل يستعرضها أمام المارة، حتى ظن بعضهم أن الرجل جن، في حين كان « علال » يزاوج بين الدعابة، وعمل أنقذ من خلاله بعضا من أحياء الرباط من أمطار لم تتجاوز ساعة، لكنها كانت كافية لفضح هشاشة البنية التحتية بالعاصمة الإدارية.

ودأبا على عاداتهم، تفاعل « الفايسبوكيون » المغاربة مع مقطع فيديو، وصور تداولت على نطاق واسع بالمواقع الاجتماعية لـ »علال » الذي لقبه البعض بـ »علال القلدة »، المستوحى من فيلم تليفزيوني للممثل رشيد الوالي.

وعلق قائل : » هذا الرجل، في إشارة لـ »علال » قام بمجهود كبير في فتح العديد من البالوعات في حي المسيرة بالرباط، هذا في الوقت الذي يتنقل فيه المسؤولون، في سياراتهم الفاخرة من فيلاتهم إلى مقرات عملهم عبر الشوارع الراقية ».

أما نشطاء آخرون فاعتبروا « علال » شخصية اليوم بامتياز، نظير العمل الذي قام به، واقترحوا أن يتم تكريمه بجائزة تقديرا لعمله في إخراج العاصمة من ورطتها مع هطول أولى أمطار فصل الشتاء لهذه السنة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة