انتبهوا..الملك إلى من يهمهم الأمر.. تعاوني ليس ضعفا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا..الملك إلى من يهمهم الأمر.. تعاوني ليس ضعفا

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الخميس 06 نوفمبر 2014 م على الساعة 21:46

أكد الملك محمد السادس، أن مبادرة الحكم الذاتي هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب، في إطار التفاوض، من أجل إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

وأوضح الملك في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للمسيرة الخضراء، أن المغرب « عندما فتح باب التفاوض، من أجل إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل حول صحرائه، فإن ذلك لم يكن قطعا، ولن يكون أبدا حول سيادته ووحدته الترابية ».

وشدد الملك على أن اختيار المغرب للتعاون، مع جميع الأطراف، بصدق وحسن نية، « لا ينبغي فهمه على أنه ضعف، أو اتخاذه كدافع لطلب المزيد من التنازلات »، كما ورد في وكالة المغرب العربي للأنباء.

وبعد أن أشار إلى أن « المغرب ليس لديه أي عقدة، لا في التفاوض المباشر، ولا عن طريق الوساطة الأممية مع أي كان »، أكد، في المقابل، على أن سيادة المغرب على كامل أراضيه « ثابتة، وغير قابلة للتصرف أو المساومة ».

وقال الملك : »سبق لي أن تفاوضت مع بعض المغاربة من تندوف، لما كنت وليا للعهد. وليس عندي في ذلك أي مشكل. لأنني كنت أفاوض مواطنين مغاربة، ولأن الأمر يتعلق بالدفاع عن حقوق المغرب ».

وبصفته الضامن لاستقلال البلاد، ولوحدتها الترابية، حدد جلالته المفاهيم والمسؤوليات في التعامل مع الأمم المتحدة، وعبر عن رفض المغرب للمغالطات والانزلاقات، التي تعرفها هذه القضية.

وفي هذا الصدد، أكد الملك رفض المملكة لأية محاولة لتغيير طبيعة هذا النزاع الجهوي، وتقديمه على أنه مسألة تصفية الاستعمار »، موضحا أن « المغرب في صحرائه، لم يكن أبدا قوة محتلة، أو سلطة إدارية. بل يمارس صلاحياته السيادية على أرضه ».

كما رفض الملك أي محاولة لمراجعة مبادئ ومعايير التفاوض، وأي محاولة لإعادة النظر، في مهام المينورسو أو توسيعها، بما في ذلك مسألة مراقبة حقوق الإنسان.

وأضاف الملك: »لا لمحاباة الطرف الحقيقي في هذا النزاع، وتمليصه من مسؤولياته »، معبرا عن رفض المغرب لمحاولة « التوازي بين دولة عضو في الأمم المتحدة، وحركة انفصالية. ولا لإعطاء الشرعية لحالة انعدام القانون بتندوف ».

وبعد أن أكد أن سيادة المغرب لا يمكن أن تكون رهينة، لأفكار إيديولوجية، وتوجهات نمطية لبعض الموظفين الدوليين، شدد جلالته على أن « أي انزلاقات أو مغالطات، سترهن عمل الأمم المتحدة في هذه القضية ».

وجدد الملك التعبير عن استعداد المغرب للتعاون مع كل الأطراف، للبحث عن حل يحترم سيادته، ويحفظ ماء وجه الجميع، ويساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتحقيق الاندماج المغاربي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة