عائلة أول"PDG" لـ"لارام" يستنجدون بالملك لتنفيذ أحكام قضائية صدرت لصالحهم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عائلة أول »PDG » لـ »لارام » يستنجدون بالملك لتنفيذ أحكام قضائية صدرت لصالحهم

  • عـــــبــــد الإلـــــه   شـــــبــــــل
  • كتب يوم الجمعة 07 نوفمبر 2014 م على الساعة 11:49
معلومات عن الصورة : الملك محمد السادس

وجهت أسرة ادريس الشرادي، أول رئيس مدير عام للخطوط الملكية المغربية، رسالة إلى الملك محمد السادس، تستنجد به.
وفي تفاصيل القضية، وحسب المعطيات التي حصل عليها موقع « فبراير.كوم »، فإن أسرة الشرادي الذي شغل أيضا عاملا على إقليم الناظور في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، تناشد الملك محمد السادس للتدخل وإنصافهم في قضية دعوى قضائية عمرت أزيد من أربعين سنة بردهات المحاكم.
وحسب المعطيات نفسها، فإن الشرادي، كان قد دخل عالم المال والأعمال، رفقة شريكين مغربي واسباني، حيث شرعوا في شراء عقارات وعمارات سكنية ومحلات تجارية وغيرها، إلا أن الشرادي الذي وضع أحد اصدقائه المسمى « المعطي.س » محله في الشركة كممثل قانوني والذي لا يمكنه التصرف في ممتلكات الشرادي دون العودة للأخير، إضافة إلى كون شريكي الشرادي وقعوا معه عقدا يقضي بعدم إدخال أي تغيير على ممتلكات الشركة دون حضوره نفسه وأحد الموثقين، إلا أنه رغم كل ذلك، فحسب المعطيات المتوفرة، فقد اكتشف الشرادي عقدا تنازل بموجبه (المعطي. س) عن حقه في الشركة مقابل مبلغ هزيل، ما يعني أن الشرادي خارج اللعبة.
وظل الملف الثقيل، يحمله رئيس مدير عام لـ »لارام » السابق، يتنقل في محاكم المملكة، ويتوصل به مختلف وزراء العدل، آخرهم وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، إلا أن القضية لا تزال عالقة، وأفراد الأسرة باتوا يعانون من جراء التأخير في تنفيذ الحكم الذي قضت به المحكمة في أكثر من مرة لصالحه، وبعدها لصالح أبنائه وزوجته الذين حملوا الملف معهم.
وفي اتصال هاتفي، بأرملة الشرادي، قالت إن الأسرة طرقت أبواب مسؤولين كبار وعرضت عليهم معاناتهم التي لا تريد أن تنتهي، مشيرة أن الملف وصل إلى يدي الراحل الحسن الثاني الذي وعدهم حينها خيرا بعد أن توصلوا برسالة من المفتشية العامة لوزارة العدل سنة 1994، ومع ذلك وقفت كل الأحكام التي صدرت لصالحهم عند عتبة التنفيذ.
وشددت المتحدثة، في حديث مع موقع « فبراير.كوم » على أن الراحل الحسن الثاني، أنصفهم من خلال جواب المفتشية العامة لوزارة العدل سنة 1994، واليوم بعد عشرين سنة، لم يبق أمامنا إلا أن نستنجد بالملك محمد السادس للتدخل لإنصافنا وإرجاع الحقوق إلى ذويها، وختمت قائلة: » إنه السبيل الوحيد الذي تبقّى أمامنا، فلم يعد لدينا ما نستطيع به مواصلة السير ذهابا وإيابا بين المحاكم والخبراء. يصعب تصديق أن عائلة عامل سابق ورئيس مدير عام للخطوط الجوية الملكية لم يعد لديها شيء، لكنه الواقع ».

أول مدير رئيس لارام

أول مدير رئيس لارام

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة