رواية جزائرية تؤكد أن عيد الحب أمازيغي وأن البابا أطلق عليه اسم "فالنتاين"!

رواية جزائرية تؤكد أن عيد الحب أمازيغي وأن البابا أطلق عليه اسم « فالنتاين »!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 17 فبراير 2013 م على الساعة 13:02

عيد الحب أو الفالنتاين، ليس ابداعا غربيا كما يعتقد الجميع.   تقول الأساطير أن أول قبيلة احتفلت بعيد الحب هي قبيلة جيلاص، وهي قبيلة أمازيغية، قال بعض المؤرخين أنها توجد في « ميلا  » بقسطنطينة، وقال آخرون ببني يفرن جنوب مستغانم، أو بني ساف شمال تلمسان حسب آخرين.   فبعد أن خلف القديس جيلاص 1 البابا فيليكس 3، فكان مهرجان « لوبيركاليا » الذي عقد في روما من فبراير من 13 إلى 15 منه، وهو عبارة عن احتفال لتحسين الخصوبة. وكان المهرجان عبارة عن التضحية بعنزة وهي رمز الخصوبة لديهم، حيث يتم ذبحها قرب كهف يدعى لوبيركال. والغريب أيضا أن شابين يقومان بدهن جسديهما بهذا الدم ويلطخ على جباه الشباب ثم يمسح بالصوف ويغسل باللبن والحليب.   هذين الشابين حسب الأسطورة دائما، يتقدمان الموكب الاحتفالي في جولة بالمدينة، ومعهم قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات بها،  لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه !   وقد أمر  القديس جيلاص 1  باستبدال اسم هذه الاحتفالات لانها أمازيغية  واختار لها اسم القديس فالنتياين، عيد الحب والعشاق والخطاب ويمتد بين 13 و15 فبراير، قبل أن يستقر الاحتفال به في 14فبراير.   ورغم مرور أكثر من ستة عشر قرنا، وفي كل الرابع عشر من فبراير من كل عام، الملايين من النساء والرجال يتذكرون عيد الحب، غير أن الملايين من الجزائريين لا يعرفون أن ذلك الجزائري جيلاص الذي صار بابا وهو صاحب عيد الحب.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة