قصة اقتحام البوليس لثانوية انتقاما لابن مسؤول أمني!

قصة اقتحام البوليس لثانوية انتقاما لابن مسؤول أمني!

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الجمعة 07 نوفمبر 2014 م على الساعة 16:06

استغرب متتبعون اقتحام رجال الأمن (الدائرة الأمنية 33) بالمنطقة الأمنية عين السبع الحي المحمدي، لثانوية البارودي، بطريق الوحدة، بعين السبع، بالعاصمة الاقتصادية، ومحاولة اعتقال والتحقيق مع تلاميذ، من المؤسسة.
وأفاد شاهد عيان أن شابين، أحدهما ابن مسؤول أمني، كانا بالقرب من المؤسسة التعليمية، يرجح أن يكونا يتحرشان بتلميذات، فدخلا في نزاع مع مجموعة من التلاميذ، عبروا عن قلقهم جراء التحرش بزميلاتهم، ليتحول إلى عراك، اقتحم بعده الشابان حرمة المؤسسة التعليمية، أول أمس الأربعاء، بسيارة « كاط كاط »، ما دفع إدارة المؤسسة إلى الاتصال بالأمن.
وبدل توقيف الشابين لاقتحامهما مؤسسة تعليمية، وكذا منع التحرش بتلميذات الثانوية، تدخل رجال الأمن للتحقيق مع تلاميذ، ادعى ابن المسؤول الأمني أنهم سرقوا هاتفه المحمول، بعد العراك الذي وقع بينهم.
وأوضح المصدر لـ « فبراير.كوم » أن ابن المسؤول الأمني أشرف على عملية تحديد هوية « خصومه » وسط المؤسسة التعليمية، في حضور إدارتها، التي لم تحم المؤسسة وتلاميذها.
ونفى مصدر من الخلية الولائية للاتصال اقتحام الشابين للثانوية أو التحرش بتلميذات المؤسسة، موضحا أن الشابين كانا على متن سيارتهما، قبل أن يترجل السائق، ابن مسؤول أمني متقاعد، لاقتناء علبة السجائر، فسرق ثلاث تلاميذ هاتفه المحمول، وعرضوه للتعنيف، قبل أن يترجل صديقه للدفاع عنه، الذي تعرض بدوره للتعنيف والضرب والجرح.
وقال المصدر الأمني في تصريح لـ »فبراير. كوم » إن الشرطة لم تعتقل أي تلميذ، وإنما حددت هوية المشتبه فيهم بالسرقة والاعتداء وجاري البحث عنهم، وأن تلاميذا بالثانوية نفسها أدلوا بشهادات، حسب المصدر الأمني، تفيد بتعرض الشابين، يقيمان خارج المغرب، للتعنيف والضرب.

وبين الرواية الأولى والرواية الثانية، وحده تحقيق نزيه وموضوعي من شأنه إجلاء كل ملابسات هذه القضية.
 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة