الشوباني: دعاة الإضراب كانوا مثل الذي يستعمل دبابة من أجل قتل ذُبابة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الشوباني: دعاة الإضراب كانوا مثل الذي يستعمل دبابة من أجل قتل ذُبابة

  • تورية   لوزة
  • كتب يوم السبت 08 نوفمبر 2014 م على الساعة 13:07

أوضح الحبيب شوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ، أن إضراب 29 أكتوبر الذي حاولت الجهات المُنظمة تسميته بـــــ »الإضراب العام »، فشلت في ذلك، وأن ما وقع لا يعدو أن يكون إضرابات « قطاعية متزامنة في الوظيفة العمومية »، فضلا عن تسجيل ضُعف كبير للإضراب في القطاع الخاص، مضيفا قوله  » إن دعاة الإضراب كانوا مثل الذي يستعمل دبابة من أجل قتل ذُبابة، ولهذا فشلوا في الإضراب »، مُشيرا في الوقت نفسه إلى أن المواطنين والمواطنات في حاجة إلى من يعالج مشاكلهم بمصداقية بعيدا عن منطق النزاع والفتنة، سيما أنهم يُتابعون ما يجري في الدول المُجاورة.

واستعار الحبيب شوباني، من غاستون باشلار، مَفهوم القطيعة الابستيمولوجية، لينعت بها إضراب 29 أكتوبر، مُشيرا خلال مشاركته في يوم دراسي نظمته اللجنة الإعلامية التابعة للكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط، يوم الخميس 6 نونبر 2014، بالمقر المركزي لحزب المصباح بالرباط، إلى أن « الإضراب » في حاجة إلى نقاش عميق للوقوف عل أسباب التحول الجذري لموقف الرأي العام الوطني مع هذا النوع التصعيد من الاحتجاجات، وذلك حسب ما ذكرته الصفحة الرسمية للوزير عبر « الفايسبوك ».

وفي هذا الشأن، ميز الشوباني، بين التدافع والتنازع، فالمنهج الأول » يعتمد على رسم برامج والتفكير في المصالح والمفاسد والترجيح بينها »، وهذا يضيف الوزير « هو منهج حزب العدالة والتنمية، الذي استطاع التفوق فيه، فكان مدرسة حقيقية في منهج التدافع، لأنه هيئة سياسية تشتغل وفق ميزان يُراعي مصلحة الوطن، أكثر من مراعاة مصلحة الحزب »، ذلك لأن الحزب، يقول الشوباني « أداة من أدوات الإصلاح، ينبغي تنميتها بالعمل والمصداقية وليس بالمزايدات التي تضر بمصلحة الوطن ».

أما المنهج الثاني، وهو التنازع، يقول شوباني « يسعى أصحابه إلى خلق الفتنة في المجتمع، ولذلك سيفشلون فشلا ذريعا، لأن المجتمع المغربي لم يعد يقبل أن يتم توظيفه من طرف أي جهة تشتغل بثقافة تنازعية، ضد الثوابت و المصالح العليا للوطن، والتي من أهمها الأمن والسلم والاستقرار ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة