هل قتل البغدادي زعيم تنظيم داعش في ضربات جوية للتحالف؟

هل قتل البغدادي زعيم تنظيم داعش في ضربات جوية للتحالف؟

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأحد 09 نوفمبر 2014 م على الساعة 13:10

تحقق السلطات العراقية الأحد في ما إذا كانت الغارات نفذتها مقاتلات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد موكب لتنظيم « الدولة الإسلامية » قرب مدينة الموصل الجمعة, قد اودت بزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

يأتي ذلك غداة إعلان الجيش الأميركي إن مقاتلات التحالف استهدفت تجمعا لقادة في التنظيم بغارات قرب الموصل, كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم في يونيو, من دون ان يتمكن من التأكد ما اذا كان البغدادي من ضمن هؤلاء القادة.

وقال مسؤول رفيع في الاستخبارات العراقية رفض كشف اسمه, لوكالة فرانس برس اليوم « لغاية الأن لم تتوفر معلومات دقيقة » عن البغدادي.

اضاف المسؤول ان المعلومات عن مقتل البغدادي هي « من مصادر غير رسمية ولم يتم تأكيدها الى حد الآن, ونحن نعمل على ذلك ».

وكانت القيادة الوسطى للجيش الاميركي, التي تتولى قيادة العمليات العسكرية ضد « الدولة الاسلامية », اعلنت السبت ان التحالف شن سلسلة ضربات جوية « على « تجمع لقادة تنظيم الدولة الاسلامية بالقرب من الموصل » في وقت متأخر من مساء الجمعة.

وبحسب القيادة, دمرت الضربات الجوية « قافلة من  عشر شاحنات مدرعة تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية ».

واوضح الناطق باسم القيادة باتريك رايدر ان الاخيرة « لا تستطيع تأكيد ما اذا كان زعيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي مشاركا » في التجمع.

وتعرض واشنطن مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يساهم في اعتقال البغدادي الذي ظهر للمرة الاولى في تسجيل مصور في احد مساجد الموصل في يوليو. ونشر التسجيل بعد ايام من اعلان التنظيم اقامة « الخلافة الاسلامية » في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق, واطلاق لقب « الخليفة ابراهيم » على زعيمه.

واليوم, قال رئيس اركان القوات المسلحة البريطانية الجنرال نيكولاس هوتون « لا يمكنني ان اؤكد ان البغدادي قتل, الاميركيون بانفسهم ليسوا حتى الآن في موقع يتيح لهم القيام بذلك ».

واضاف في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية « بي بي سي », انه « قد يتطلب الامر اياما للحصول على تأكيد قاطع », مشيرا الى ضرورة « عدم الاسراع لافتراض ان امكانية مقتل احد قادتهم (…) سيولد تراجعا استراتيجيا وسط تنظيم الدولة الاسلامية. سيجددون قيادتهم ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة