سمية بنكيران:لن أستغل موقع والدي للحصول على وظيفة وهذا ردي على تبخيس الداودي لكليات الآداب

سمية بنكيران:لن أستغل موقع والدي للحصول على وظيفة وهذا ردي على تبخيس الداودي لكليات الآداب

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الإثنين 10 نوفمبر 2014 م على الساعة 12:04

أكدت سمية بنكيران، نجلة رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أنها لن تستغل موقع والدها في رئاسة الحكومة للحصول على منصب، مفضلة ولوج كلية الحقوق للحصول على درجة عليا في القانون لتساعدها على الاندماج في سوق العمل ».

ورفضت سمية، في حوار مع موقع « العربية »، أن توصف بـ »العاطلة » من طرف بعض وسائل الإعلام »، لكونها تتمتع بالطاقة والكفاءة والمبادرة الإيجابية، مؤكدة أنها تنأى بنفسها عن هذه الصفة بانخراطها من جديد في الدراسة، وقيامها بأنشطة اجتماعية لفائدة الأطفال ».

وكشف سمية بنكيران، التي كانت تتابع دراستها بمؤسسة « دار الحديث الحسنية للدراسات الإسلامية العليا » بالرباط، أن أصدقائها، ومحيطها الأسري استغربوا بعد تولي والدها لرئاسة الحكومة، كيف أنها لم تحصل على وظيفة ووالدها رئيس حكومة »، مشيرة إلى أن كل هذه الأسئلة ستخبو بعد مرور السنة الأولى من عمر الحكومة، ليقتنعوا في آخر المطاف أن بنكيران لن يوظف أحدا بطريقة غير قانونية، سواء من الأبناء أو المقربين ».

وانتقدت نجلة عبد الإله بنكيران شعبة الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية، التي قالت بأنها أضحت تخرج شبابا يجدون أنفسهم خارج سياق التاريخ، بسبب التكوين الذي يخضع له الطلبة في الشعبة المذكورة والذي ينتمي إلى القرون الوسطى »، منتقدة تصريحات زميل والدها، وزير التعليم العالي، لحسن الداودي الذي صرح في وقت سابق بأن كليات الآداب تخرج العاطلين، مؤكدة أن  » أهل الأدب يعدون عماد المجتمع وعقوله النيرة ».

وانتقدت سمية بنكيران مناهج التدريس بالجامعات المغربية، مشيرة إلى أن هذه المناهج لا تؤهل الشباب لولوج سوق الشغل »، مبرزة أن « الإشكال الذي نعيشه اليوم يكمن في أن التعليم عندنا يقتل روح الإبداع والتجديد والخلق »، وأن الجامعة المغربية أصبحت تخرج أفواجا من الشباب الذين قتلت فيهم روح المغامرة والمبادرة ».

وكانت بعض وسائل الإعلام، قد تحدثت في وقت سابق عن « بطالة » نجلة رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، قبل أن تخرج عن صمتها وترفض نعتها بـ »العاطلة »، وهو نفس الاتجاه الذي ذهب فيه والدها حينما أكد بأنه لن يتدخل لابنته للحصول على وظيفة شغل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة