جمعويون يطالبون بالمصالحة الشاملة مع بلاد الكيف ومنع التجمعات الحزبية بدعوى مناقشة تقنينه

جمعويون يطالبون بالمصالحة الشاملة مع بلاد الكيف ومنع التجمعات الحزبية بدعوى مناقشة تقنينه

  • تورية   لوزة
  • كتب يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 م على الساعة 10:10

طالبت « تنسيقية أبناء بلاد الكيف (صنهاجة-غمارة) »، السلطات المسؤولة، بالمصالحة الشاملة مع بلاد الكيف و جبر الضرر عن التهميش و الاستغلال الذي لحقها لعدة عقود، حيث لم تستفد من مسلسل التنمية الذي هم منطقة الشمال، وذلك عن طريق إنجاز مشاريع هيكلية وبنيات تحتية أساسية وعلى رأسها مشروع الطريق السريع تاركيست-شفشاون.
وشددت التنسيقية في بيان لها، توصل موقع « فبراير.كوم » بنسخة منه، على هامش اجتماع عقد بقصر بلدية طنجة، والذي نظمته جمعية « أمازيغ صنهاجة الريف » بحضور كنفدرالية جمعيات صنهاجة الريف للتنمية وكنفدرالية جمعيات غمارة للتنمية، (شددت ) على منع التجمعات الحزبية ببلاد الكيف بدعوى مناقشة تقنين الكيف، من أجل تفادي استغلال ملف الكيف في الحملات الانتخابية والابتزاز السياسوي، في إشارة للقاء الذي كان حزب الأصالة والمعاصرة قد نظمه سابقا حول الكيف بالريف.
وأوضح المصدر ذاته، أنه يتعين فتح تحقيق حول سبب تعثر إنجاز مشاريع تنموية ببلاد الكيف، ومساءلة وكالة تنمية أقاليم الشمال حول الاعتمادات المالية الموجهة لتنمية مدن ومناطق لا علاقة لها بزراعة الكيف بميزانيات موجهة بالأساس لتنمية بلاد الكيف، وذلك في خرق سافر للهدف الرئيسي لإنشائها سنة 1996، وكذا العمل بالشكايات الكيدية المجهولة في بلاد الكيف لما تسببه من مشاكل اجتماعية خطيرة، إضافة إلى إصدار عفو شامل عن مزارعي الكيف، فضلا عن ضرورة تعديل ظهير 1974 و إلغاء البند الخاص بمعاقبة مزارعي الكيف في المناطق التاريخية وامتدادها القبلي المجاور (صنهاجة-غمارة).
ودعت التنسيقية سالفة الذكر، إلى إيجاد حل عادل ومنصف لمشكل تحديد الملك الغابوي وتمكين المزارعين من أوراق ثبوت ملكية أراضيهم، وتمتيعهم بحقوق المواطنة الكاملة وفق ما نص عليه دستور 2011، وكذا إنشاء « وكالة تنمية بلاد الكيف » يكون مقرها الرئيسي بإساكن/باب برد، وذلك من أجل نهج سياسة القرب من المزارعين في إطار المقاربة التشاركية، حتى يتسنى لها إنجاز دراسات ومشاريع تنموية ملائمة للمنطقة والساكنة، ويسيرها أطر ينحدرون من بلاد الكيف.
وتطالب التنيسقية ذاتها، بإنشاء عمالة « صنهاجة » منفصلة عن الحسيمة، وعمالة « غمارة » منفصلة عن شفشاون، وجمع بلاد الكيف (صنهاجة-غمارة) في إطار جهة واحدة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة