الداوديييي

الجامعات المغربية متأخرة عن ركب الجامعات العربية الرائدة!

رغم الوصفات التي جربتها الحكومة المتعاقبة لإنقاذ الجامعة المغربية من وضعيتها المتأزمة، وإلحاقها بمصاف كبريات المؤسسات الجامعية العالمية، والعربية المشهود لها بالريادة، لم تفلح الجامعات المغربية من جديد في أن تضمن لها ترتيبا مشرفا ضمن تصنيف مجلة « يو.اس.نيوز آند  » لأفضل جامعات المنطقة العربية لعام 2015/2014 الذي أعلن عن نتائجه خلال مؤتمر القمة العالمي للابتكار « وايز »، الذي انعقد بالدوحة الأسبوع المنصرم.

واحتلت جامعة القاضي عياض، مفخرة المغرب، الرتبة 30، في حين احتلت جامعة محمد الأول بوجدة الرتبة 31، وجامعة محمد الخامس أكدال الرتبة 32، وجامعة ابن زهر الرتبة 49، وجامعة ابن طفيل الرتبة 56، وجامعة عبد المالك السعدي الرتبة 61، وجامعة الحسن الثاني المحمدية الرتبة 64 وجامعة سيدي محمد بن عبد الله الرتبة 67، وجامعة مولاي إسماعيل الرتبة 83.

حصة الأسد في هذا التصنيف كان من نصيب الجامعات السعودية، حيث آلت المراتب الثلاث الأولى على التوالي لكل من جامعة الملك سعود، والملك عبدالعزيز، والملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا في السعودية، متبوعة بجامعة القاهرة في المركز الرابع، في حين احتلت الجامعة الأمريكية في بيروت المركز الخامس، متبوعة بجامعة المنصورة في المركز السادس، وحصلت جامعة عين شمس المصرية على المرتبة السابعة، فيما نالت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في السعودية المرتبة الثامنة، وجاءت جامعة الإسكندرية في المرتبة التاسعة، وفي المرتبة العاشرة جامعة الإمارات العربية المتحدة، متبوعة بجامعة الكويت.

يشار إلى أن تقرير « يو.إس. نيوز » يستند في تصنيفه للجامعات إلى عددٍ من المؤشرات، مثل: الأبحاث العالمية والإقليمية الخاصة بالجامعة، وشهرتها بين وسائل الإعلام، والدرجات العلمية التي حصل أعضاء هيئة التدريس بها، وعلى ضوء هذا التصنيف يقوم طلاب الدول العربية، وأولياء أمورهم بالمقارنة بين المؤسسات الجامعية، التي يحفل بها العالم العربي في تخصصات مختلفة، في أفق انتقاء أفضلها لمتابعة دراساتهم العليا.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.