مزوار:لا يمكن للمغرب أن يحتل موقعا هامشيا في خضم التحديات المطروحة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مزوار:لا يمكن للمغرب أن يحتل موقعا هامشيا في خضم التحديات المطروحة

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 م على الساعة 16:48
معلومات عن الصورة : مزوار وزير الخارجية

قال صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية، إن « المغرب لا يمكن أن يحتل موقعا هامشيا في خضم التحديات المطروحة اليوم، فبلادنا تملك كل المقومات لتحصين مصالحها الاستراتيجية في كافة المجالات ».
وأضاف مزوار، خلال الجلسة الخاصة بمناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، برسم سنة 2015، في إطار لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج أن « للمغرب شخصيته ونموذجه المتميز، الذي بلغ مرحلة من النضج، تجعله قادرا على لعب دوره الطلائعي في السياق العالمي الجديد ».
وأكد مزوار أن « مرامي وأهداف توجهات العمل الدبلوماسي ببلادنا هي ضمان موقع متميز يستحقه المغرب، في سياق عالمي يشهد تحولات هامة، على كافة المستويات. أي التموقع بشكل بارز ومؤثر في هذا المشهد الدولي كبلد فاعل يملك مقومات حضارية عريقة تؤهله للتأثير على مجريات الأحداث الدولية ».
وخلص مزوار إلى أنه « من واجبنا اليوم أن نعمل جميعا وفق منطق استباقي للتفاعل الإيجابي مع متغيرات المحيط الدولي بنا يضمن الدفاع عن مصالح بلادنا ».
وأوضح مزوار أن « أهم ما يميز السياق الدولي، الذي نعيشه اليوم، بروز مؤشرات ومتغيرات جديدة ومتسارعة أدت إلى نمو الإحساس بعدم الاستقرار في عالم يشهد تحولات جارفة غير متحكم فيها ويعيش على إيقاع التهديدات المستمرة، واستمرار تأثير الأزمات المالية والاقتصادية على مختلف الدول رغم أن بوادرها الاولى بدأت في 2008، وتفاقم التهديدات الأمنية الشاملة بعدد من مناطق العالم، بسبب تنامي نشاط الجماعات الإرهابية وتزايد انتشار ظاهرة الإرهاب والاتجار في السلاح والمخدرات، وتقلص الموارد الطبيعية وتسارع التحولات المناخية، وبروز أقطاب سياسية واقتصادية جديدة تنافس القوى الكلاسيكية تؤشر على نهاية نظام الأحادية القطبية نحو عالم متعدد الأقطاب ».
وخلص مزوار، في هذا السياق، إلى أن « وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والدبلوماسية المغربية بشكل عام تجد نفسها اليوم ملزمة بالتاقلم مع هذا المحيط الدولي غير المستقر بما يحمي البلاد من تبعاته السلبية وما يحافظ على مكانتها وإشعاعها الدولي والإقليمي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة