أوزين: «سلت فالطوبيس والمراقب قال ليا ما: كتمرگش؟!»

أوزين: «سلت فالطوبيس والمراقب قال ليا ما: كتمرگش؟!»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 14 مايو 2013 م على الساعة 12:19

على إثر اعترافه بأنه خاض في طفولته تجربة « السليت فالطوبيس »، توصل وزير الشباب والرياضة محمد أوزين بالعديد من الأسئلة من طرف أصدقائه الافتراضيين على موقع التواصل الاجتماعي « الفيسبوك » ولم يتردد في الرد على مختلف الأسئلة التي توصل بها مؤكدا أنه بالفعل مر من تجربة « السليت »، حيث قال إنه مر من تلك التجربة مرارا عندما كان طفلا وضبط 3 مرات: « المرة الأولى قفزت من النافدة، وظننت أن كل مرة ستسلم الجرة، لكن في المرة الموالية منعني أحد المواطنين، الذي اعتبرته فضوليا وكرهته كرها شديدا! فأحكم قبضته علي، ساعدته في ذلك بنيته القوية، ليسلمني بعد ذلك للمراقب الذي قال لي: ماكتمرگش؟ قبل أن يوجه لي صفعتين متبوعتين ببوليط! ». ويضيف الوزير الحركي أنه استطاع بعد ذلك الفرار من قبضة المراقب تحت أنظار باقي الركاب الذين اختلفت ردود فعلهم تجاهه فـ »منهم المتعاطف، وأغلبهم نساء، ربما كن يرون في تهور أبنائهن، ومنهم المتشفي: « الله ينعلها ترابي »، « ترّيكة كي دايرا » وماشابه! ». ويسترسل الوزير في رواية قصة مغامراته مع « السليت »؛ إذ يؤكد أنه في ثالث مرة ضبط فيها « أكلت فيها سلخة ديال العصا، وكانوا سيسلمونني للشرطة لولا توسلي، واستعطافي للمراقبين، اللذين حن قلبهما في الأخير، ولو على بوليط أخير لكل واحد منهما! ». وعن الغاية من وراء كل هذه المعاناة، يقول الوزير أن ذلك كان في سبيل توفير دراهم « الميل فوي » التي كان يسيل لعابه ورفاقه من أجلها  « عند نهاية الفيلم الأول، كاراطي، في الأنتراكت، قبل بداية الفيلم الهندي، كما كان معروفا في سينما موريطانيا، في حي لگزا بالرباط. لحظات جميلة، وسعيدة بكل إكراهاتها، ونقصانها، وبساطتها »، يقول الوزير الذي  لا يكف عن مفاجأة أصدقائه الافتراضيين ببساطته وصراحته واستعداده الدائم للرد على تساؤلاتهم حتى تلك التي تبدو محرجة.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة