انتبهوا.. المصطفى المعتصم يتساءل عن من "قتل" المرحوم أحمد الزايدي ؟!!! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا.. المصطفى المعتصم يتساءل عن من « قتل » المرحوم أحمد الزايدي ؟!!!

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الأربعاء 12 نوفمبر 2014 م على الساعة 17:04

حمل المصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب البديل الحضاري، الذي سبق أن حله عباس الفاسي، حينما كان وزيرا أول، وفاة أحمد الزايدي، البرلماني الاتحادي، ورئيس جماعة الشراط، إلى مكتب ربيع الخليع ووزارة عزيز الرباح.

وقال المعتصم على حائطه بالفيسبوك تحت عنوان من قتل المرحوم أحمد الزايدي ؟ « لكي لا يذهب دم هذا الرجل الفاضل هدرا، ولمنع تكرار هذه المأساة، أقول لقد قدر الله وما شاء فعل، قدر أن يستشهد الزايدي ذلك الصباح في ذلك الفخ الخطير، ولكن المسؤولية تقع على عاتق من هندس ذلك الممر ومن لم يهيئ له شروط صرف المياه المطرية، ومن جعله نقطة سوداء خطيرة ». قبل أن يخلص إلى أن « المسؤولية يتقاسمها المكتب الوطني للسكة الحديدية والمكاتب والوزارة المسؤولة على الطرق، وتتحملها السلطات المحلية والمنتخبون ».

وأوضح المعتصم أن تساؤله عن من قتل الزايدي « سؤال قد يفاجئ البعض، ولكن طرحه أصبح واجبا. ما دفعني لأطرح هذا السؤال هو أني لما كنت في طريق العودة من جنازة المرحوم أحمد الزيدي، عرجت على المكان الذي استشهد فيه رحمه الله. لم تكن وفاته بسبب الغرق نتيجة فيضان واد الشراط، كما ادعت ذلك بعض المنابر الإعلامية، فواد الشراط بريء براءة الذئب من دم يوسف، ثم إن السيد أحمد الزايدي ليس بالإنسان المتهور كي يدخل بسيارته في واد هادر. السيد أحمد غرق في بركة ماء عميقة يا للأسف ». وبعد أن أشار المعتصم إلى أن وفاة الزايدي « قدر الله شاء أن يتوفى السيد أحمد في تلك الساعة وفي ذلك المكان وبتلك الصورة ولا راد لقضاء الله. قيل لعلي ابن أبي طالب اتخذ حرسا فقال حارس العمر الأجل. لست هنا لأشك في هذا الأمر أو أشكك فيه، ولكن هذا لا ولن يمنعني من التطرق إلى حيثيات غرق السيد أحمد في بركة هي بمثابة فخ وكمين ».

وأوضح المعتصم أن « المكان الذي توفي فيه السيد أحمد هو عبارة عن ممر تحت قنطرة صغيرة للسكة الحديدية، وهو من الممرات التي أنشأتها السكة الحديدية مع الوزارات الوصية من أجل تحاشي الممرات غير المحروسة التي تتقاطع فيها الطرق بالسكة الحديدية (passages à niveau) لكن هذا الممر بالذات خطير جدا فالطريق المعبدة تنخفظ بسرعة بانحدار معتبر لتدور بزاوية تسعين درجة عند قاع الطريق أي عند القنطرة مما يحد الرؤيا عند مدخل القنطرة ولا يتيح النظر لما هو أبعد وهو ما فاجأ بالتأكيد السيد أحمد الزايدي الذي وجد نفسه مباشرة في بركة لم تسعفه الرؤيا في تقدير خطورتها وامتداداتها وبالتالي تقدير عمقها ». مشيرا إلى أن « هذا المنعرج الخطير جاء في قاع حفرة. نعم حفرة حيث إن خندق الطريق ذات الزاوية المغلقة وطبيعة الصخور لا يسمحان بتصريف مياه الأمطار بشكل تلقائي، مما يشكل تهديدا قائما كلما تهاطلت أمطار الخير على بلادنا . تهديدا أدى بحياة السي أحمد الزايدي وقد يكون قد آدى والله أعلم بحياة مواطنين أخرين. من دون أن ننسى أن الطبيعة الهندسية للممر تجعله ملاذا للمنحرفين الذين يهددون حياة وممتلكات المواطنين الذي يسلكونه خصوصا عندما يخيم الظلام ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة