يا أحمد : هل هناك أعظم من أن تمضي في يومك الأخلاق؟

يا أحمد : هل هناك أعظم من أن تمضي في يومك الأخلاق؟

  • عبداللطيف وهبي
  • كتب يوم الخميس 13 نوفمبر 2014 م على الساعة 9:46

أكتب تعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن أراءهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من الموقع.

ابراهيم

أتعجب لتناسل الصداقات مع هذا الهرم. نعرفك ونعرف معدنك. لاتوهمنا بصحبة الكبار. تقول كانوا أصدقاءك. فهل كنت صديقهم أم أنهم كانوا يتحملونك وحزبك؟ التاريخ والوقائع المحنطة على اليوتوب كفيلة بتوضيح قيمتك وقيمة حزبك الحقيقية للأجيال الحالية والمستقيلية. رحمك الله ياأحمد. نقولها ولم يعد لنا فرصة تلقي صداها منه. هذا هو الاحترام والتقدير الحقيقي الذي يحضى به بنو البشر: التقدير رغم الرحيل وطوال مابعد الرحيل.

مواضيع ذات صلة