هل "نسق" الاتحاد والبام والاستقلال لـ"مقاطعة" تأبين الراحل الزايدي؟

هل « نسق » الاتحاد والبام والاستقلال لـ »مقاطعة » تأبين الراحل الزايدي؟

  • عـــــبــــد الإلـــــه   شـــــبــــــل
  • كتب يوم الخميس 13 نوفمبر 2014 م على الساعة 11:03
معلومات عن الصورة : لشكر وشباط وباكوري

حضر الجميع، وغاب الجميع. حضر الخصوم وغاب الرفاق.هكذا كانت ليلة تأبين الراحل أحمد الزايدي، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي توفي غرقا الأحد الماضي.

في الليلة القرآنية التي عقدت أمس بمنزل أسرة الراحل الزايدي بمدينة بوزنيقة، غصت القاعة المخصصة للضيوف، من الحكومة والأغلبية والمعارضة، ومن كبار الشخصيات ومدراء المؤسسات العمومية، حيث قدر عدد الحاضرين بقرابة 3000 شخص.

كان لافتا للانتباه، الغياب الواضح لرفاق درب الراحل الزايدي. قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي تغيب. هنا تطرح أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كانت خصومة لشكر ورفاقه مع الزايدي في حياته قد وصلت حتى العزاء، وقاطعوا حفل التأبين.

غاب لشكر، الكاتب الأول للحزب، ولم يحضر حفل التأبين، في وقت حضر فيه خصوم لشكر لهذا الحفل، والمقصود هنا حزب العدالة والتنمية.

لكن المثير في الأمر، وأمام استفسارات الحاضرين من الطبقة السياسية فيما بينهم حول غياب لشكر ورفاقه، أن حلفاء زعيم حزب الوردة، حزب الاستقلال بدوره غاب عن اللقاء، ولم يظهر أي شخص من الوجوه المعروفة بالحزب.

في المقابل، كان تيار بلا هوادة، الذي يقوده عبد الواحد الفاسي، غريم شباط، حاضرا بشكل واضح، ولافت للانتباه.

حزب الأصالة والمعاصرة، حليف حزب الاتحاد الاشتراكي، بدوره لوحظ غياب قياداته، في هذه الليلة القرآنية، حيث سجل حضور عبد اللطيف وهبي القيادي بالحزب لوحده دون الآخرين، ولم يعرف ما إذا كان حضوره بصفته كصديق للراحل أم مرسولا وممثلا للحزب في هذا الحفل.

حفل التأبين الذي كان مؤثرا، خاصة عند قراءة ابن الراحل الزايدي لرسالة العزاء وشكره للحاضرين، إلى جانب تلاوة ابنة الراحل للدعاء، أثار غياب تحالف المعارضة استغراب الجميع، ولم يفهم ما إذا كان تنسيق المعارضة تم حتى في وفاة رجل من طينة الزايدي؟

في المقابل نفى مصدر من المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي أن تكون لقيادة الحزب رغبة في مقاطعة حفل التأبين، مؤكدا أن القيادة لم تتوصل بدعوة على غرار أعضاء الحزب في بعض المناطق والجهات.

وكشف المصدر نفسه لموقع « فبراير.كوم » على أنه تم توجيه دعوات ورسائل نصية « اس ام اس » للعديد من قيادات الحزب، وتم استثناء المكتب السياسي، بالرغم من كون هذا الأخير كان يرغب في حضور الحفل التأبيني.

وأشار المصدر ذاته، الذي رفض ذكر اسمه، على أن الحزب يريد تجاوز الخلافات، وأن حفل التأبين هو لحظة للتسامح والتضامن، مؤكدا أن حزب الاتحاد الاشتراكي يحتفظ بحقه في الزايدي.

إلى ذلك، أكد المصدر نفسه، أن القيادة الاتحادية، تستعد للقيام بحفل تأبين لأحمد الزايدي، يكون في مستوى وقيمة الراحل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة