انتبهوا.. السعودية تشيد قصرا على انقاض مكان ولادة الرسول (ص) | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا.. السعودية تشيد قصرا على انقاض مكان ولادة الرسول (ص)

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الجمعة 14 نوفمبر 2014 م على الساعة 9:22

بعد أن كشفت قبل أشهر حجم التوسعة الذي شهدته مكة المكرمة، والمدينة، عادت صحيفة « إندبندنت » البريطانية لتسلط الضوء من جديد على أشغال التوسعة التي لازلت الحكومة السعودية تعتزم القيام بها لتشمل هذه المرة مكان ولادة خير البرية، الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وكشفت الصحيفة البريطانية أن خطط الحكومة السعودية لتوسيع الحرم المكي تهدد بتدمير ما تبقى من معالم لها علاقة بمولد الرسول، حيث تخطط لبناء مراكز تسوق وبناء قصر ملكي على أنقاض مكان ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأشارت »إندبندنت » إلى أن  » المكان الذي يعتقد أن النبي ولد فيه سيدفن تحت الرخام، في خطة خصصت لها مليارات من الدولارات، والتي أدت لتدمير مئات من المعالم التاريخية للمدينة المقدسة بشكل قضى على رمزيتها الدينية ومعالمها التاريخية »، مضيفة أن  » المشروع الذي بدأ قبل عدة سنوات يهدف لتوسيع الحرم المكي حتى يستوعب ملايين الحجاج، الذين يزورون المدينة المقدسة في كل عام.
و اعتبر معهد  » شؤون الخليج في واشنطن »، الذي يديره مير زوهير حسين، المدرس بجامعة « ساوث ألباما الأميركية »، أن نسبة 95في المائة من الآثار المرتبطة بالفترة النبوية دمرت من أجل بناء مبان حديثة مثل الفنادق والشقق السكنية ومراكز التسوق.
وأفادت الصحيفة البريطانية أنه تم في الأسبوع الماضي تدمير ما تبقى من أعمدة عثمانية أقيمت في ذكرى رحلة الإسراء والمعراج، بحسب عرفان علوي مدير مؤسسة « التراث الإسلامي ».
وأكد علوي للصحيفة أن  » بيت المولد، الذي يعتقد أن النبي ولد فيه عام 570 ميلادية، قد يهدم في نهاية العام الحالي، وسيقام في المكان قصر للملك.
ويزعم علوي أن الحكومة وضعت شرطة دينية -مطاوعة خارج المكان- لمنع المصلين من دخوله. ويقول: « مكان ولادة النبي يتعرض لتهديد محتوم، وقد ينسى ويندثر تحت ركام من الإسمنت والبلاط »، بحسب التقرير »

وأوضحت الصحيفة البريطانية أنه تم التأكد من الخطة من مصدر مستقل، حيث قال إن الكثيرين من نقاد الخطة يخشون الحديث علنا؛ خشية عقابهم من النظام ».
وتبين الصحيفة أن بيت المولد قد حول في عام 1951 إلى مكتبة للحفاظ على غرفه، لكنه أغلق الآن. ووضعت علامة على مدخل البيت تقول « لا توجد أدلة أن النبي محمد ولد في هذا المكان، ومن غير الجائز تحويل المكان لمكان صلاة خاصة ودعاء خاص ».
ويزعم علوي أن الحكومة وضعت شرطة دينية -مطاوعة خارج المكان- لمنع المصلين من دخوله. ويقول: « مكان ولادة النبي يتعرض لتهديد محتوم، وقد ينسى ويندثر تحت ركام من الإسمنت والبلاط »، بحسب التقرير ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة