حفل الولاء:العشرة دقائق التي تكلف المملكة+فيديو

حفل الولاء:العشرة دقائق التي تكلف المملكة+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 10 أغسطس 2013 م على الساعة 18:09

[youtube_old_embed]4jzQ5pjL-3s[/youtube_old_embed]

نفس المشاهد بنفس التوابل.   يخرج الملك على صهوة جواده من القصر الملكي بالرباط، وعلى إيقاع الموسيقى المخزنية الشهيرة، يتوجه نحو ساحة المشور، حيث عشرات من ممثلي الجهات والأقاليم بجلابيبهم البيضاء ينتظرون، وهذه المرة وزير الداخلية امحند العنصر برفقة الشرقي الضريس، يتقدمان الفوج الأول من المبايعين، « الله يصلحكم قال ليكم سيدي » تعلو فضاء الساحة، فتليها « الله يبارك فعمر سيدي » ثم الركعة الأولى، وهكذا دواليك تتوالى الركعة الثانية ثم الثالثة، فيخلو المكان لفوج ثاني من ممثلي جهة من جهات المملكة.   نفس المشهد يتكرر كل سنة بمناسبة حفل الولاء الذي يقام بمناسبة عيد العرش، تطول مدته إو تقصر، كما حدث هذه المرة، حيث لم يتجاوز حوالي عشرة دقائق، لكنه يخلف وراءه كثيرا من الانتقادات.   ابن كيران نفسه، وقبل أن يصبح رئيسا لأول حكومة في عهد أول دستور للملك محمد السادس، طالب بمراجعة هذه الطقوس وقال »هاداك الحفل ديال الولاء خاصو يتراجع ويكون منسجم مع القرن الواحد والعشرين »، وعدد من المتربصين بالمملكة وبطقوسها المخزنية، وخاصة من خارج أسوارها، يتناقلون الكثير من انتقاداتهم الساخنة بشأنها، فيضعون عشرات الإصلاحات التي عرفتها البلاد من مدونة الأسرة إلى سنوات الرصاص في كفة، ويضعون طقوس الركوع للملك في حفل الولاء في كفة ثانية.   إنها نفس الانتقادات التي ترافق البلاد بسبب تقبيل يد الملك، وفيما تظهر دول بمظهر الحداثة والمواطنة، كما العربية السعودية التي منعت تقبيل يد عاهلها بقرار ملكي منذ 2005، وهي الغارقة في طقوس المحافظة والتقاليد، تظل صورة المملكة المغربية محاطة بكثير من الانتقادات بسبب التقاليد المخزنية المرعية،   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة