ا.اف.بي.. قصة جلطة بوتفليقة وصولا لغرونوبل ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ا.اف.بي.. قصة جلطة بوتفليقة وصولا لغرونوبل !

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الجمعة 14 نوفمبر 2014 م على الساعة 21:11

ادخل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (77 عاما) المستشفى في فرنسا، بعد نحو سبعة اشهر من اعادة انتخابه لولاية رابعة، وهو يعاني من الضعف منذ اصابته بجلطة في العام 2013 وتتواتر الاشاعات بشان وضعه الصحي.

واكد مصدر حكومي فرنسي ادخال بوتفليقة مستشفى بغرونوبل جنوب شرق فرنسا، لكن دون ان يحدد السبب. كما رفض المستشفى تقديم اية معطيات عن الوضع الصحي للرئيس الجزائري.

وكان بوتفليقة تلقى العلاج لفترة قاربت ثلاثة اشهر العام الماضي في المستشفى العسكري فال دو غراس بباريس اثر اصابته بجلطة.

ولم تؤكد الرئاسة الجزائرية هذه المعلومات لكنها قالت ان بيانا سيصدر في المساء.

وقبيل الظهر اوردت وكالة الانباء الجزائرية الحكومية خبرا, تمت قراءته لاحقا في نشرة اخبار الساعة 19,00 (18,00 تغ) عن برقية وجهها بوتفليقة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناسبة الذكرى 26 لاعلان دولة فلسطين.

وبحسب صحيفة « لو دوفيني ليبيري » اليومية الاقليمية فان بوتفليقة ادخل الى قسم القلب والشرايين في عيادة المبير الخاصة. وخصص طابق كامل من العيادة للرئيس الجزائري لدواع امنية.

وقال مصدر في الشرطة ان الرئيس الجزائري وصل في تكتم الخميس الى غرونوبل بالطائرة. وتتولى الشرطة بعد ظهر الجمعة حماية محيط العيادة.

والمستشفى مكون من بنايتين. وادخل الرئيس الجزائري الى المبنى الرئيسي بحسب مصدر في المستشفى, خصوصا وان المبنى الثاني لم تفرض فيه اجراءات امنية.

ومنذ اعادة انتخابه لولاية رابعة في نيسان/ابريل, لم يظهر الرئيس بوتفليقة الا نادرا ما غذى اشاعات بشان وضعه الصحي.

وفي الاول من تشرين الثاني/نوفمبر, بث التلفزيون الرسمي لقطات للرئيس الجزائري في ظهور نادر وهو يضع اكليلا من الزهور في « مربع الشهداء » حيث دفن كل الرؤساء السابقين لمناسبة الذكرى الستين لحرب الاستقلال عن فرنسا و »ثورة اول نوفمبر » كما تسمى في الجزائر.

وظهر بوتفليقة على كرسي متحرك وهو يستعرض تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية, ويرفع يديه الاثنتين ليدعو لضحايا الحرب ثم قبل العلم وحيا المسؤولين الكبار في الدولة.

واذا كان ظهوره للناس نادرا فان ظهوره على الشاشة اكثر ندرة. ويظهر في التلفزيون وهو يستقبل ضيوفه من القادة او الوزراء والسفراء واعضاء الحكومة الجزائرية, في اقامة زيرالدا غرب العاصمة التي يبدو انها تحولت الى مكتب له.

وكان Bخر ضيوفه رافايل راميريز وزير الخارجية الفنزويلي الذي استقبله الاربعاء والذي تباحث معه في اسعار النفط.

واستقبل الاثنين وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ووزير الاقتصاد الفرنسي ايمانويل ماكرون اللذين قدما الى الجزائر لتدشين مصنع لشركة « رينو » الفرنسية لصنع السيارات.

وقبيل ذلك استقبل بوتفليقة 15 سفيرا قدموا اليه اوراق اعتمادهم. وقال احدهم « بدا صافي الذهن تماما ومطلعا على الملفات ».

وفي كل ظهور له يبدو بوتفليقة وهو يعاني من صعوبات في المخاطبة ويتحدث بصوت خافت.

وكان قال للدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي في تشرين الاول/اكتوبر, « انا احسن حالا » مبددا اشاعات راجت حينها بشان حالته الصحية.

وقال مصور زار اقامة زرالدا « انها مهيئة بالكامل مع اروقة واسعة ومصاعد فسيحة تتيح لمريض التحرك بكرسي نقال ».

واضاف « فيها مكتبة وكافتيريا. وقاعة الاستقبال مجهزة بناقوس يعلن للضيوف بداية اللقاء مع الرئيس ونهايته ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة