الوزير السابق الأشعري يفتح "علبة الأسماء" ببني ملال | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الوزير السابق الأشعري يفتح « علبة الأسماء » ببني ملال

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم السبت 15 نوفمبر 2014 م على الساعة 13:06

احتضنت دار الثقافة بمدينة بني ملال، مساء أمس الجمعة، حفل توقيع لرواية الكاتب المغربي محمد الأشعري (علبة الأسماء)، التي تعتبر عمله الإبداعي الثالث في المجال الروائي بعد « جنوب الروح » و »القوس والفراشة ».

وأكد الشاعر والروائي محمد الأشعري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الرواية تدخل في إطار الاستمرارية في إنتاج الأعمال الإبداعية، التي يحاول كل مرة أن يقترب من بعض الاسئلة التي تراوده حول التطورات التي يعرفها المغرب والقضايا التي مر منها، مشيرا إلى أنه يحاول بالأساس تطوير الأدوات الإبداعية التي يشتغل بها في مجال الكتابة الروائية.

وقال إن العمل الابداعي يهتم بإنتاج القيم الجمالية وتوسله بالقضايا والأفكار والتأملات الاجتماعية والسياسية أو الفلسفية، وهو ، يضيف السيد الاشعري، توسل لمزيد من تعميق العمل الإبداعي نفسه.

واعتبر السيد الأشعري، في هذا الصدد، أن الرواية لا تنوب عن الدراسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لكنها تستطيع أن تقدم هذه الأشياء بطريقة أكثر إثارة للتساؤلات والتأمل. وبخصوص التطور الذي يعرفه المجال الروائي بالمغرب، أوضح الكاتب محمد الأشعري أن الأعمال الروائية التي ظهرت في السنوات الأخيرة تدل على أن هناك اهتمام متزايد بالإبداع الروائي، مشيرا إلى أن هناك أيضا استمرار في صياغة تجربة شعرية خاصة بالمغرب، التي يمكن اعتبارها اليوم من أهم التجارب الشعرية بالوطن العربي .

وأبرز أن « الوضع الثقافي بصفة عامة لا يمكن اخضاعه لتحليلات كمية ظرفية، فهو مجال خاص له زمنه ويجب أن ينظر إليه دائما ضمن المدى البعيد وليس ضمن أشياء ظرفية ».

وتتخذ الرواية، التي صدرت عن المركز الثقافي العربي (الدار البيضاء/بيروت) في 448 صفحة، من الرباط مكانا ترصد تحولاته، وتحاول التقاط جمالياته من جهة وتسليط الضوء على القبح الذي يقاومها من جهة أخرى.

وهو ما ينسجم مع اهتمام موصول من قبل الكاتب، في مختلف أعماله الروائية السابقة، بالمكان كظاهرة حاضنة لمختلف التحولات المجتمعية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة