أول نشاط رسمي للملك محمد السادس بفاس

حقيقة نجاة الملك محمد السادس من الموت بمدينة فاس

« لا إله إلا الله محمد رسول الله » كان أولى الجمل التي تلفظ بها حميد شباط، عمدة مدينة فاس، حين استفسره « فبراير.كوم » عن حقيقة ما تداولته مجموعة من النشطاء في عالم النت، تحت عناوين الكترونية مثيرة، أبرزها عنوان « جلالة الملك محمد السادس ينجو من موت محقق بمدينة فاس »، بعد « انفجار » حفرة كبيرة بطريق قرب جماعة أولاد صالح، مستغربا من طبيعة الخبر..

وقال شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن « الإشاعات تتناسل مع أي زيارة للملك إلى مدينة فاس »، موضحا أن « هناك من أقال مدير الوكالة، ووزع الغضبات على الوالي وغيره »، مشيرا إلى أن « الأمر مجرد حرب وحملة شرسة وليست شريفة تستعمل فيها كل الوسائل القذرة ».

وطالب العدالة بفتح تحقيق في الموضوع استجلاء للحقيقة.

من جهته نفى رشيد الفايق، رئيس جماعة اولاد الطيب، خبر تعرض الملك إلى خطر، وكذب الخبر جملة وتفصيلا، وقال إن « الخبر لا أساس له من الصحة »، مشيرا إلى أن « الجهات التي تروج إلى مثل هذه الأخبار معروفة ».

وكان موقع جهوي قد كتب أن الملك محمد السادس نجا من خطر محقق أثناء زيارته الأخيرة لمدينة فاس، مستندا إلى تصريحات رشيد الفايق، حيث كتب « كما جاء على لسان رئيس الجماعة القروية أولاد الطيب »، وأن رئيس الجماعة سبق أن بلغ ونبه عن الطريق التابعة لوزارة التجهيز والنقل، مصرحا أيضا أن الملك يفضل عند دخوله للمدينة العتيقة، كعادته اختيار الطريق الجنوبية الرابطة بين مطار فاس سايس الدولي ومركز المدينة المار بتراب الجماعة القروية أولاد الطيب، وأنه توجد بهذه الطريق حفرة كبيرة انفجرت، بعد دقائق من مرور الموكب الملكي، كادت أن تعرض حياة الملك للخطر ».

وتابع الموقع « مع العلم أن الموقع الذي شهد هذه الحادثة التي كانت ستودي بحياة جلالة الملك عرفت نزاعا عقاريا طويلا سمي (بمعركة الحدود)، انتهى بترامي حميد شباط عمدة مدينة فاس على حوالي 500 هكتار وجعلها بجدول البرامج المبرمجة بتراب الجماعة الحضرية لفاس ».

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.