دلالة الصورة: الأميرة التي حلم الآلاف بالزواج منها تعانق ليلة الحناء والدتها الابنة البكر للحسن الثاني والشقيقة الكبرى للملك محمد السادس

دلالة الصورة: الأميرة التي حلم الآلاف بالزواج منها تعانق ليلة الحناء والدتها الابنة البكر للحسن الثاني والشقيقة الكبرى للملك محمد السادس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 13 أكتوبر 2013 م على الساعة 12:49

للصورة دلالتها: حفيدة ملك وابنة شقيقة ملك، تضم الابنة البكر للملك الحسن الثاني وتضمها في لحظة عناق تلخص فرحة الابنة والبنت، ليلة الحناء.   ابتسامة عريضة لحفيدة ملك مدللة، لم تحمل قط صفة الاميرة، لكن دلالها وجمالها ومكانتها لدى الملك الراحل الحسن الثاني، جعلها تتربع على عرش قلبه، وان تعامل معاملة الاميرات..   الملك محمد السادس شغوف بهذه اللحظة، وهو يزف ابنة شقيقته الكبرى التي يكن لها منذ ايام الطفولة حبا اخويا استثنائيا.   انها الابتسامة في الصورة الرسمية التي اتفق على تعميمها ونشرها عبر وكالة الانباء الرسمية « لاماب »، تلخص فرحة الحفيدة والابنة البكر للحسن الثاني، ومباركة هذا الزواج من طرف الملك كأب للاسرة الصغيرة، التي لا تقل، تعقيداتها،في الكثير من الاحيان في تعقيداتها احيانا، عن الاسرة الكبيرة (المغرب).     حفيدة الملك التي حرصت على متابعة دراستها في السوربون والحصول على دبلوم للصحافة، قبل الزواج، تعطي نموذجا لاميرات مختلفات، اميرات يحرصن على مواصلة الدراسة، واعطائها اولوية قبل الزواج، وهي اشارات مهمة ولها دلالاتها في مغرب القرن الواحد والعشرين، وهذا ما يتسنى اليوم للعديد من الاسر الغنية او تلك التي تنتمي للطبقة المتوسطة، وفي مقدمتها الامهات والآباء الذين يحرصون على الكفاح مع بناتهن للحصول على اعلى الشهادات قبل الزواج..    ان تعليم البنات ليس ترفا، هذه هي الرسالة، ووظيفة المراة ليس الزواج وتكثير سواد الامة فحسب، ان لها ادوار متعددة، لا يمكن ان تقوم بها كانسانة وكفاعلة في المجتمع وكلبنة اساسية للتنمية وكأم، دون تعليم..   انها فرصة لتلتقط الكثير من العائلات الاشارات، وليحلم مغرب اليوم بمغرب غد، لا يفرض اي اب على ابنته الزواج تحت اي مسميات، ونحن نعرف كم من الآباء صمدوا في وجه الفقر والحاجة، ولم يزوجوا بناتهن، وحرصوا على مساعدتهن على حصول اعلى الشهادات بكل ثقة وعزة ورأس مرفوعة.   ولنعد الى موضوع الصورة، الأميرة التي خطب ودها الكثيرون، اقترنت بحفيد فقيه جدها الملك الراحل الحسن الثاني، ومن الغرائب التي وقعت مع عشاق الاميرة الفاتنة، ان خطبها شخص من ابناء الراشيدية، وقد زج به في غرفة للاستنطاق، وهو الذي اصر على ملاقاة والدتها للا مريم في مكتبها بمقر القوات المسلحة الملكية، باعتبارها رئيسة لاعمالها الاجتماعية، ليطلب يدها، واخيرا يمكن للمعجبين بمدللة الملك الراحل ان يتوقفوا عن الحلم بالزواج منها، ومبروك للعروسين.      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة