الجماعة تندد بالتضييق "الممنهج" على حرية الصحافة وتدعو لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين

الجماعة تندد بالتضييق « الممنهج » على حرية الصحافة وتدعو لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الإثنين 17 نوفمبر 2014 م على الساعة 14:33

نددت الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بما أسمته بـ » التراجعات الحقوقية الخطيرة التي يعرفها المغرب، وبالعنف « الممنهج » الذي تواجه به الاحتجاجات السلمية المشروعة في مختلف المدن والقرى والفئات، وبالترهيب الممارس ضد أصحاب الرأي المخالف للسلطة في البلد »، مستنكرة التضييق على حريات الرأي والتعبير والتجمع والصحافة، وملاحقة النشطاء الأكاديميين والسياسيين والحقوقيين، ومنعهم من ممارسة حقوقهم الشخصية والمدنية والسياسية وحتى العلمية التي لا ترضي دوائر المخزن ».

وبعد أن استنكرت الدائرة في بيانها الختامي على هامش انعقاد مجلسها القطري، نهاية الأسبوع المنصرم، تحت شعار « جميعا من أجل مغرب الحرية والعدل والكرامة »، القرارات الرسمية الاقتصادية « المجحفة » التي تستهدف ضرب القدرة الشرائية، بالزيادة المتتالية، العلنية والسرية، في المواد الأساسية والخدمات العمومية وخاصة الكهرباء والماء الشروب والمحروقات، سجلت الدائرة ما قالت إنه  » ارتباك وضبابية مطبقة في التعاطي مع ملف الصحراء ومع إصلاح منظومات التعليم والصحة والتشغيل، وما ينتج عن ذلك من اختلالات تمس جميع المجالات الحيوية لبلادنا وسمعتها الخارجية ».

ووجهت الدائرة السياسية دعوتها لمن أسمتهم بـ » فضلاء البلد والغيورين على مصالحه وأمنه واستقراره لبناء فضاء للثقة المتبادلة والعمل المشترك والتأسيس المسؤول والواعي للميثاق الوطني تعبئة للجهود واقتساما لأعباء تغيير يحقق مغرب الحرية والعدل والكرامة لجميع المغاربة ».

ومن جهة أخرى، دعت الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إلى إطلاق سراح المعتقل السياسي عمر محب وكل المعتقلين الإسلاميين والسياسيين، مسنكرة « استمرار سياسة التضييق على الجماعة مؤسسات وأفرادا، وعلى رأسها استمرار محاصرة بيت الأخ الأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي، وحرمان الجماعة من حقها في العمل الجماهيري والمنابر الجمعوية وفي الإعلام العمومي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة