معارضو لشكر يجتمعون في بيت الزايدي لفك الارتباط بالاتحاد

معارضو لشكر يجتمعون في بيت الزايدي لفك الارتباط بالاتحاد

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الإثنين 17 نوفمبر 2014 م على الساعة 15:57

تعقد الجبهة الموسعة للاتحاديين (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) غدا الثلاثاء اجتماعا، في بيت الراحل أحمد الزايدي، وفاءا لشخصه، وذلك لدراسة كل الخطوات الإعدادية للذكرى الأربعينية للراحل، وخطة العمل المستقبلية للجبهة الموسعة.

وأوضح مصدر من الجبهة، التي يعد محمد كرم منسقها الوطني، أن النقاش سيرتكز على الاحتمالات المستقبلية لهذه الجبهة، التي خلفت تيار الإصلاح والديمقراطية، الذي كان من أبرز قادته أحمد الزايدي، ورضا الشامي، وعامر، ودومو، فيما منسقه هو كرم.

وأوضح مصدر « فبراير.كوم » أن احتمال مغادرة الحزب وارد بشكل كبير، رغم أن هناك من يدعو إلى الاشتغال من داخل الحزب، وفتح قنوات الاتصال مع أعضاء المكتب السياسي، واللجنة الإدارية، لتوسيع الجبهة ضد إدريس لشكر.

لكن يوضح المصدر أن التيار توسع، بانضمام قطاعات مهنية، وأعضاء من الأقاليم، وشخصيات وطنية، وحزبية، ما فرض انتقاله إلى جبهة موسعة، خاصة بعد اللقاء الذي عقده أحمد الزايدي، قبل وفاته، بمعية العربي حبشي، مع عبد الرحمن اليوسفي، مشيرا إلى أن العودة للنضال من الحزب مستحيلة، وقال « استحالة العمل من داخل الاتحاد ».

وقال المصدر دائما، الاتحاد الآن هو لشكر، هو المكتب السياسي واللجنة الإدارية، والحزب، يقرر دون العودة لأي إطار، موضحا أن ما قاله لشكر في مؤتمر تارودانت، نهاية الأسبوع، في حق عبد الهادي خيرات وزوجته، يؤكد استحالة العمل من داخل الاتحاد الاشتراكي، لأن إدريس عازم على قطع خيوط المصالحة الحزبية، ويبتر أي خيط ويقضي على أي أمل أو محاولة صلح.

وخلص إلى أن العمل سيرتكز على توسيع دائرة المشاورات، وبالتالي توسيع دائرة الجبهة لتنفتح على أسماء اتحادية غاضبة أو اعتزلت العمل السياسي وأسماء وطنية وازنة ومناضلة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة