السفياني يطالب الرميد بـ"تحريك المتابعة في حق الإرهابيين الصهاينة" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

السفياني يطالب الرميد بـ »تحريك المتابعة في حق الإرهابيين الصهاينة »

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 م على الساعة 12:55

طالبت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين مصطفى الرميد، وزير العدل، بـ »تحريك المتابعة في حق الإرهابيين الصهاينة، الذين قدمت ضدهم شكايات أمام النيابة العامة بالرباط »، ودعت إلى « تجريم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والصهاينة ».
واستغربت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين واستنكرت « استمرار وجود علاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب رغم كل ما يجري، وكل ما يحضر له من طرف الصهاينة ضد فلسطين وضد القدس والمسجد الأقصى على الخصوص ».
وطالبت المسؤولين العرب بـ »إغلاق كافة السفارات والمكاتب الصهيونية، وبإيقاف كل شكل من أشكال المعاملة مع هذا الكيان العنصري الغاصب، وتنفيذ المقاطعة الشاملة له، وتجريم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والصهاينة ».
وثمنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عاليا صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضه ضد الإرهاب الصهيوني الممارس في القدس، كما في عموم أرض فلسطين. وأدانت الجرائم الصهيونية التي « لن يوقفها اجتماع في عمان من أجل التهدئة وامتصاص غضب المنتفضين، ولا اجتماع في الرباط من أجل اتفاق على اتصالات أو لجان. مهما كانت أهميتها ».
وأشار بلاغ لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إلى أن « العدوان الصهيوني على القدس والمقدسات، كما على كافة الشعب الفلسطيني متواصل »، ويستمر أيضا، حسب البلاغ، « حصار غزة وأهلها، وإغلاق كافة المعابر، وخاصة معبر رفح » كما « تتواصل مقاومة المخططات الصهيونية من طرف المقدسيين وعموم فلسطينيي الضفة والقطاع، في أجواء تنبىء بانتقاضة ثالثة تعم كافة أرجاء فلسطين ».
ويوما بعد يوم، يقول البلاغ، « تتأكد حقائق أساسية أهمها أن أبناء فلسطين يثبتون قدرتهم على الصمود والمقاومة بأشكالها المختلفة، وأن الخذلان العربي والإسلامي الرسمي ليس له حدود. بل أن الإمعان في التواطىء مع العدو ذي الأوجه المتعددة لا يتوقف ، رغم بعض التحركات التي تدخل في خانة رفع العتب والتي توحي بأن شيئا ما يعمل لمصلحة القدس والمقدسيين. في حين أن المطلوب هو اتخاذ قرارات واضحة وصريحة ضد العدو والعدوان كفيلة بأن توقف العدوان وتردع العدو الذي ينفذ استراتيجية واضحة ومعلنة ، تعتمد سياسة الخطى الثابتة نحو تصفية القضية الفلسطينية والإجهاز على كافة حقوق الشعب الفلسطيني وتقويض المقدسات وتهويدها ».
وطالبت الحكام العرب بـ »اتخاذ قرارات عاجلة بدعم صمود المقدسيين وعموم شعب فلسطين، وبإمداده بكل ما يحتاجه في معركته ضد الإرهاب الصهيوني، وما يساعده على التصدي والمقاومة، في إطار استراتيجية واضحة ودقيقة، لمواجهة استراتيجية العدو، انطلاقا من أن معركة فلسطين هي المعركة الأساس بالنسبة للأمة ».
وأدانت « ما تحدث عنه البعض من اعتبار سنة 2016 سنة القدس عاصمة السياحة وتؤكد أن سنة 2016 يجب اعتبار القدس خلالها عاصمة المقاومة و مناهضة التطبيع ».
وطالب بـ »فتح معبر رفح باستعجال، وبشكل كامل ودائم ودون شروط »، ودعت العرب والمسلمين وكل أحرار العالم إلى « العمل على ملاحقة ومحاكمة ومعاقبة المجرمين الصهاينة، مدنيين وعسكريين، عن جرائمهم البشعة في حق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية ».
وناشدت أبناء الأمة العربية والإسلامية « بالمزيد من التعبئة ومن ابتكار أشكال الانخراط في معركة تحرير فلسطين وحماية القدس والمقدسات ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة