158حالة عبودية بالمغرب

158حالة عبودية بالمغرب

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2014 م على الساعة 10:04

احتل المغرب المرتبة 55 على الصعيد العالمي من أصل 167 دولة التي شملها « مؤشر العبودية » العالمي 2014، والذي كشف أنه يوجد بالمغرب أكثر من 158 ألف حالة عبودية حديثة، لتسجل بذلك المملكة ارتفاعا كبيرا مقارنة بعام 2013 التي لم تتجاوز فيها العبودية 55 ألف حالة.

وانتقد التقرير، الصادر عن مؤسسة  » « فري وولك »، يوجد مقرها بأستراليا، الحكومة المغربية، مشيرا إلى أنها « لا تقوم بالجهود المطلوبة من أجل الحد من ظاهرة العبودية ».

واعتبر المؤشر أن  » الإجراءات التي سنتها الحكومة حيال الظاهرة العبودية غير كافية بالمستوى المطلوب، لاسيما مع محدودية نظام مساعدة ضحايا العبودية وضعف الإطار القانوني الذي يعاقب الأشخاص المتورطين في قضايا استعباد الأشخاص »، داعيا حكومة عبد الإله بنكيران إلى العمل على سن قوانين أكثر صرامة للحد من تزايد نسب العبودية في المجتمع.

إلى ذلك أشار تقرير « فري وولك » إلى أن أغلب المساعدات التي تقدم للأشخاص ضحايا العبودية هي مساعدات يتم تقديمها من طرف جمعيات المجتمع المدني وليس من طرف الدولة كما هو منتظر ».

وأشار التقرير، الذي نشرت تفاصيله صحيفة « الواشنطن بوست » الأمريكية، إلى أن قرابة 36 مليون شخص حول العالم يئنون تحت وطأة العبودية، حيث يرغمون على أداء أعمال يدوية في المصانع والمناجم والمزارع أو يباعون للعمل في بيوت الدعارة أو يستعبدون سدادا لدين أو يولدون لأسرة من العبيد.
الكونغو الديمقراطية، وسوريا تصدرتا قائمة الترتيب لتصبح ضمن الدول العشر الأولى من حيث معدلات انتشار العبودية في العالم وهو ثاني استطلاع سنوي من نوعه .

وأظهر التقرير أن كل أشكال العبودية لازالت منتشرة في العديد من بلدان العالم، فبموريتانيا مثلا يقدر عدد العبيد بنحو 155600 شخص أي 4 في المائة من السكان حيث يشيع انتقال صفة العبودية من جيل لآخر وفقا للمؤشر، كما أن معظمهم من البربر السود.

وبأزبكستان لازال أكثر من 1.2 مليون شخص يرزحون تحت نير العبودية أي 97.‏3 في المائة من السكان لاسيما خلال موسم حصاد القطن السنوي، حيث يتم استغلال الأطفال، والنساء والفتيات، كما أن حوالي 237700 شخص بهايتي لازالوا يعانون من شتى أصناف الرق .

وبالهند يوجد ما يقدر بنحو 3.‏14 مليون شخص مستعبد أي أعلى من أي بلد آخر في العالم. ويشكل هذا الرقم 1.‏1 في المائة من السكان، حيث أظهر المؤشر أن الأفراد يتأثرون بالطوائف الدينية الأدنى والقبائل والأقليات الدينية والعمال الوافدون أكثر من غيرهم بالعبودية المعاصرة .

أما بسوريا، التي أنهكتها الحرب الأهلية، فيوجد مايقارب 258200 مستعبد كثيرون منهم من الأطفال الذين جندتهم قوات الحكومة وجماعات المعارضة المختلفة التي تعمل في البلاد.

وأشار التقرير إلى أنه مع استمرار الحرب الأهلية بيعت الفتيات السوريات كزوجات أو أجبرن على الزواج أو تم استغلالهن في تجارة الجنس. واضطر كثير من الأطفال السوريين اللاجئين إلى ترك المدرسة للعمل مع عائلاتهم في حصاد البطاطس والزيتون والموز في الدول المجاورة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة