بنشماش:لا نرى حرجا في أن يهيئ بنكيران للانتخابات بالطريقة التي يراها ولو كانت تخدم حزبه | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنشماش:لا نرى حرجا في أن يهيئ بنكيران للانتخابات بالطريقة التي يراها ولو كانت تخدم حزبه

  • الرباط: فبراير. كوم
  • كتب يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2014 م على الساعة 20:30
معلومات عن الصورة : حامي الدين يهاجم الأحزاب التي صوتت على بنشماس لرئاسة مجلس المستشارين

عبر حزب الأصالة والمعاصرة، عن تشاؤمه وتخوفه الذي يقترب من التشكيك في تنظيم انتخابات وفق رهانات وتطلعات المغاربة في تعزيز الرصيد الذي راكمه المغرب في درب البناء المؤسساتي وتثبيت النموذج الوطني الفريد والفتي.
وقال حكيم بن شماش، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، صباح اليوم، بمناسبة مناقشة مشروع القانون رقم 88.14 بلجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية، وبحضور وزير الداخلية، والوزير المنتدب، إن « ما يغذي هذه الشكوك، وهذا التشاؤم هو ما عاينه المغاربة من مقدمات سياسية غير سليمة ولا تبعث عل الاطمئنان تتمثل في المقاربة المعتمدة من طرف الحكومة التي تعرف قدرا كبيرا من الارتباك ولا تساهم في تنظيم انتخابات يؤكد من خلالها المغرب أنه ماض دون رجعة في مسيرته الديمقراطية ».
وفي سياق تحذيره من مغبة وخطورة المقاربة التي اعتمدتها الحكومة،أكد بنشماش أن « فريق الأصالة والمعاصرة من دعاة التطبيع مع الديمقراطية، ولا يرى حرجا في أن يهيئ رئيس الحكومة للانتخابات بالطريقة التي يراها، ولو كانت تخدم حزبه، شريطة أن يتوقف عن العبث، ويتقمص صفة رجل دولة حقيقي ومسؤول مادام كل شيء تحت تصرفه، ويمتلك ما يكفي من الصلاحيات الدستورية التي تحمله مسؤولية إنجاح هذا المنعطف السياسي، وشريطة أن يتوقف عن تسميم الأجواء والتشكيك في انتخابات هو مسؤول عن تنظيمها ولم تجرى بعد، وأن يتجرأ ويعلن مشاورات حقيقية بدل مشاورات الإذعان والصورية ».
وتوقف حكيم بنشماش، أيضا، عند الخرجة الأخيرة لرئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، عبد الله بوانو، التي اتهم فيها برلمانيين بتلقي رشاوى مقابل تمرير تعديلات لفائدة شركة التبغ، وهو الاتهام الذي اعتبره بنشماش يكتسي خطورة كبيرة، ويستوجب تقديم الأدلة الكافية حوله، وإلا كان ذلك اتهاما مجانيا أو كذبا وبهتانا، أو تسترا على الفساد، وأكد أن فرق المعارضة سوف لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ذلك، وأعلن عزمها رفع دعوى قضائية في الموضوع لاستجلاء الحقيقة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة