برلمانيون مغاربة بالأمم المتحدة

برلمانيون مغاربة بالأمم المتحدة

  • فبراير.كـوم
  • كتب يوم الجمعة 21 نوفمبر 2014 م على الساعة 14:27
معلومات عن الصورة : الأمم المتحدة

0يقوم وفد برلماني مغربي حاليا بزيارة لنيويورك للمشاركة في جلسة الاستماع البرلمانية 2014 بالأمم المتحدة التي افتتحت الأربعاء بمقر الأمم المتحدة، تحت شعار « وضع الإنسان في صلب أهداف التنمية المستدامة: مسؤولية مشتركة ».

ويتكون الوفد المغربي من السيدين عبيد شكيل عضو مكتب مجلس المستشارين (حزب الأصالة والمعاصرة)، ويحفضو بن مبارك (الحركة الشعبية) حسب قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء.

وسيسعى أزيد من 160 برلمانيا من جميع أنحاء العالم، المشاركين في اللقاء، للتذكير بضرورة التركيز على البرنامج الجديد للتنمية المستدامة حول السكان وحقوق الإنسان.

وقال شكيل رئيس الوفد البرلماني المغربي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، « لقد جئنا للمشاركة في هذا النقاش من أجل الإنصات وتبادل التجارب بهدف إعداد رؤية حول السبل الكفيلة بتحقيق أهداف الألفية للتنمية ما بعد عام 2015 ».

وتطرق شكيل، خلال كلمة أمام نظرائه، للتقدم الذي أحرزه المغرب في مجال حقوق الإنسان الذي كرسه دستور سنة 2011، محذرا في هذا الصدد من « أي استغلال » لهذا المبدأ النبيل.

كما سلط الضوء على التقدم المحرز في مجال النهوض بوضعية المرأة من خلال مدونة الأسرة، وتكريس التكافؤ بين الجنسين.

وتطرق البرلماني، خلال تدخله، إلى السياسة المغربية في مجال مكافحة الفقر، من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالة الملك في ماي 2005، بوصفها حصنا منيعا ضد عدم المساواة الاجتماعية، وكوسيلة فعالة لمحاربة الإرهاب.

وعلى صعيد القارة الإفريقية، تحدث البرلماني المغربي عن التضامن الفعال للمملكة مع أشقائها الأفارقة، والذي تجسد من خلال مختلف المبادرات، وخاصة القرار التاريخي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القاضي بإلغاء ديون البلدان الأقل نموا في سنة 2000.

وذكر، في هذا السياق، بالزيارات التي قام بها جلالة الملك إلى البلدان الإفريقية جنوب الصحراء بهدف تعزيز التعاون جنوب-جنوب وإقامة شراكات مربحة للجميع.

كما اغتنم هذه المناسبة للتطرق لسياسة الهجرة وتسوية وضعية المهاجرين في المغرب.

وقال شكيل إن الوفد البرلماني المغربي سيساهم أيضا في النقاش من خلال « تقاسم تجاربنا والإنجازات المحققة في المواضيع المدرجة على جدول الأعمال »، مضيفا أن الأمر يتعلق، من خلال هذه المشاركة، « بانخراطنا في الدبلوماسية البرلمانية والتعريف بتجربة المملكة في مجال الديمقراطية والتنمية ».

وتهدف جلسة الاستماع البرلمانية السنوية إلى إغناء التفكير الجماعي البرلماني حول أهداف التنمية المستدامة، التي ستؤدي إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد سنة 2015.

وافتتحت جلسة الاستماع، التي نظمها بصفة مشتركة الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة سام كوتيسا، ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي صابر تشودري.

وتمحورت الجلسة حول المخاطر التي تمثلها عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية على التنمية المتمركزة حول الإنسان.

وقد أجرى الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة الأمم المتحدة مشاورات مكثفة بين أعضائها لإثراء المفاوضات حول أهداف التنمية المستدامة التي ستعرف مرحلة جديدة في يناير 2015، بدراسة أول مشروع في أهداف الألفية المستدامة. وسيتم اعتماد الأهداف النهائية بحلول نهاية سنة 2015.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة