هؤلاء القياديين الاتحاديين الذين رفضوا المشاركة في جلسة تأديب رفاق الزايدي يوم الخميس

هذا ما قالته أسرة الزايدي للجنة التي أرسلها لشكر لتنظيم الذكرى الأربعينية للراحل

أغلقت أسرة الفقيد أحمد الزايدي كل الأبواب أمام إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، حين أعلنت، في لقاء مع بعثة من المكتب السياسي للاتحاد، رفضها القاطع منح المكتب السياسي للحزب فرصة تنظيم الذكرى الأربعينية للمرحوم أحمد الزايدي، الذي وافته المنية أخيرا، بعد غرق سيارته بممر تحت أرضي في بوزنيقة.
وكان مجموعة من أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي بادروا إلى تشكيل لجينة تتكون من سعيد اشباعتو، وجليل طليمات، وخديجة القرياني، ووفاء حجي، واقترحوا، في اجتماع الاثنين الأخير، المبادرة والاتصال بأسرة الزايدي والغاضبين، بهدف تنظيم الحزب للذكرى الأربعينية على أن تكون بداية رأب الصدع، قبل أن يضيف لشكر إلى اللجنة سفيان خيرات.

وأوضح مصدر من تيار الانفتاح والديمقراطية أن اللجينة حلت ببيت الزايدي، أمس، بتزامن مع اجتماع أصدقاء الراحل، وهم عبد الهادي خيرات والطيب منشد، وعبد العالي دومو علي اليازغي وجمال أغماني ويوسف بن جلون التويمي وابن الراحل سعيد الزايدي، وذلك للتحضير للذكرى الأربعينية، حيث استقبلهم سعيد الزايدي بمعية أختيه وأكدوا عن موقفهم البات والقاطع بأن أسرة الراحل ترفض تدخل الاتحاد الاشتراكي بقيادة لشكر في تنظيم الذكرى الأربعينية للمرحوم.
وأشار المصدر إلى أن أسرة الفقيد عبرت عن ترحيبها بحضور أعضاء اللجنة وكل الشرفاء الاتحاديين في الذكرى الأربعينية، لكن دون أن تعطى الكلمة للمكتب السياسي.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.