حزب لشكر:حامي الدين تكالب على فاجعة وفاة الزايدي لينهش في جسد الاتحاد

حزب لشكر:حامي الدين تكالب على فاجعة وفاة الزايدي لينهش في جسد الاتحاد

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم السبت 22 نوفمبر 2014 م على الساعة 9:39

هاجم حزب الاتحاد الاشتراكي، عبد العالي حامي الدين، القيادي بالعدالة والتنمية، ووصف رأيه في ما يجري داخل حزب القوات الشعبية بـ »الانحطاط الأخلاقي »، وأكد بلاغ لخلية الإعلام والتواصل بالاتحاد أن حامي الدين « استغل » وفاة أحمد الزايدي لـ »يبرر تدخله في الشؤون التنظيمية للحزب، بحجة غيرته على وحدته ! »، ووصف الحزب هذا التدخل بـ »الانحطاط الأخلاقي، الذي لم يسبق له مثيل في الحياة السياسية المغربية ».
وكان حامي الدين نشر مقالا يتهم فيه الاتحاديين  »بعدم استقلالية » قرارهم، عند التصويت في المؤتمر الوطني التاسع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ودعا كاتبه الاول إلى « تقديم استقالته وتنظيم مؤتمر استثنائي ».
واعتبر البلاغ، الذي توصل « فبراير.كوم » بنسخة منه، أن « ما يدعيه حامي الدين من  »غيرة » على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هو قمة النفاق، إذ أنه ينتمي لحزب تميز بالعداوة المطلقة مع الاتحاديين، منذ تورط رموزه في اغتيال الشهيد عمر بنجلون »، هذا ناهيك أن « حامي الدين اشتهر بشراسته في محاربة التيارات اليسارية منذ كان طالبا جامعيا، ولا يخفى على أحد تورطه في أعمال عنف ضد الطلبة اليساريين في الجامعة ».
وواصل البلاغ الهجوم على حامي الدين تارة بالقول « المدعو » قبل اسمه وأحيانا « هذا الشخص »، معتبرا مساره « رجعي ومعادي للديمقراطية والحداثة في حياته السياسية وكتاباته تصل الى حد التكفير »، لذلك من وجهة نظر أصحاب البلاغ فـ »ادعاؤه  »الغيرة » على حزب يساري، معارض للحكومة التي يترأسها حزبه، مهزلة المهازل ».
واتهم الاتحاد الاشتراكي، حامي الدين وعبد الإله بنكيران، وقادة العدالة والتنمية بـ »التكالب على فاجعة لينهشوا في جسد الاتحاد الاشتراكي، غير عابئين لا بوازع أخلاقي أو ديني ».
ووصف البلاغ حامي الدين بـ »التفاهة »، حين قال إن « الاتحاديات والاتحاديين، غير محتاجين لتافهين، من أمثال حامي الدين، وأمثاله، حتى يقدموا لهم النصح حول ما ينبغي عمله لمعالجة الخلافات التنظيمية ».
وأدان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ »قوة هذه الحملة المنظمة ضده »، ونبه إلى أنها « تدخل في إطار إلهاء الناس عن فشل السياسة الحكومية، وانفضاح وعود العدالة والتنمية التي روجها في الحملة الانتخابية، ومازال يروجها اليوم، مستعملا وسائل الاعلام العمومية ».

أكتب تعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن أراءهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من الموقع.

لن يفاجئنا كلام هدا أو داك، فنحن اليوم أصبحنا كالأيتام في مأدبة اللئام.المناسبة سانحة لكل من أراد أن يفوز بقطعة لحم من جسد الإتحاد، فالإخوة منشغلون بالمواقع والإصطفافات والسباق نحو من يكون الأول في دفن جثة هدا الصرح الدي استحال مع الأسف إلى أشلاء متناثرة هنا وهناك. لا نلوم الفتى وإخوته، فهم الأتقياء الأنقياء الأبرياء الواعظون الشامتون الحاقدون، بقدر ما نلوم كل من ساهم من بيننا، وهم كثيرون، في تصفية تركة المهدي وعمر وعبد الرحيم وكل الشرفاء الأحياء منهم والأموات.

مواضيع ذات صلة