files

هكذا استقبلوا جثمان المغربي الذي قتل ببروكسيل على يد جزائري

عاشت مدينة مراكش هذا المساء لحظات من الحزن والأسى، بعد وصول جثمان الشاب المغربي طارق لحميدي من بلجيكا، بعد أن كان قد فارق الحياة بعد مقتله على أيدي مهاجر جزائري خلال الأيام القليلة الماضية.

وقد خلف هذا الحدث استياء كل من تابع هذه المأساة، وفي مقدمتهم أفراد أسرته الذين كانوا في استقباله والدموع تنهمر من أعينهم.

وتواتر أن الراحل طارق لحميدي قتل على يد شريكه في السكن، الجزائري الجنسية، بعد نقاش حاد حول طلب المغرب تأجيل تنظيم نهائيات كأس إفريقيا في بداية الشهر المقبل، مما دفع الجاني إلى استعمال السلاح الأبيض لوضع حد لطارق لحميدي، علما أن مصدر من عائلة الضحية سبق قال لنا  أن أسباب الجريمة تعود إلى خلاف بين المغربي، الذي أراد النوم باكرا ليستيقظ باكرا للعمل، والجزائري، مرتكب الجريمة، الذي فضل السهر بمشاهدة التلفاز، لكن المغربي « حرمه » من ذلك بأخذ جهاز التحكم عن بعد في التلفاز، وخبأه تحت وسادته، الشيء الذي لم يرق الضيف، فانتهز فرصة نوم المغربي، وأجهز عليه بسكين.

وعلى عكس ما تدولته الصحف بأنه قطع جثته، فإن الجاني يقول المصدر نفسه طعنه طعنات قاتلة، ورماه في سرداب العمارة، حيث تعفنت جثته، وانتفخت، وفقد بصماته، ما جعل الشرطة تلجأ إلى تحليل الحمض النووي « ADN »، للتعرف على هوية الضحية.
وأفاد المصدر أن أخ الضحية، مهاجر بإيطاليا، حضر إلى بروكسيل لمتابعة التحقيقات، ووقف على هول الجريمة، وتعاطف السكان مع الضحية، نظرا لطيبوبته وسمعته وسط الحي..

وقد ووري الراحل الثرى مساء هذا اليوم بمقبرة بمراكش.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.