هذه الشكوك التي تحوم حول هوية جهادي فرنسي ظهر في شريط فيديو على الانترنت | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هذه الشكوك التي تحوم حول هوية جهادي فرنسي ظهر في شريط فيديو على الانترنت

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأحد 23 نوفمبر 2014 م على الساعة 10:07

اعلنت فرنسا ان الفرنسي ميكايل دوس سانتوس هو احد جهاديين فرنسيين اثنين ظهرا اخيرا في شريط فيديو من انتاج تنظيم « الدولة الاسلامية » يتضمن مشاهد عن اعدام عامل الاغاثة الاميركي بيتر كاسيغ وجنود سوريين, الا ان الخبير في الشؤون الاسلامية رومان كاييه، الذي حاورته وكالة الأنباء الفرنسية، يشكك في ذلك، فتابعوا ما يكشف عنه في حواره..

س: ما الذي يجعلك تشكك في هوية الجهادي الذي قدم على انه دوس سانتوس?

ج: « اولا، لا يوجد شبه كبير، إن بالنسبة الى الانف او الشعر او العينين. لكن ما يقنعني خصوصا بانه ليس هو, هو انه يتكلم العربية بطلاقة ومع لهجة مشرقية. ليس مغاربيا، ولا من دول الخليج، وليس بالتأكيد جهاديا اوروبيا درس العربية في سنوات قليلة. كما ان صوته ليس صوت شاب في الثالثة والعشرين (وهو سن دوس سانتوس) ».

وتضمن الفيديو مقطعا يتحدث فيه من ق د م على انه دوس سانتوس عن « مجازر » الغوطة في ريف دمشق والحولة في حمص وبانياس في اللاذقية, المنسوبة الى النظام.

« من جهة اخرى, هناك اربعة اشخاص على الاقل مقربون من دوس سانتوس اكدوا عدم وجوده في الفيديو (…), ووالدته قالت بعد لحظة من التردد: +هذا ليس ابني, هذه ليست نظرته, هذا الوجه ليس وجهه+.

هناك نظرية تقول انه مواطن سوري هاجر في سن متأخرة الى بلد غربي. لكن برأيي, لهجته ليست سورية بالضرورة, قد يكون فلسطينيا مقيما في سوريا ».

واعلنت باريس ان فرنسيين هما ماكسيم هوشار وميكايل دوس سانتوس (من اصول برتغالية), ظهرا بين الجلادين الذي اعدموا الجنود السوريين في الشريط. وذكر مصدر قريب من الملف ان دوس سانتوس توجه الى سوريا في خريف العام 2013.

س: لماذا يلجأ تنظيم « الدولة الاسلامية » الى جهاديين أجانب في الاشرطة المصورة التي يبثها?

ج: « عندما يستعينون بجهاديين من كل انحاء العالم, فلأنهم يريدون التركيز على الجانب الكوني لقضيتهم. وفي الوقت نفسه, عندما يتوجهون بهذه الاشرطة الدعائية الى جمهور معين, يقررون ان يضعوا في الواجهة فرنسيين وبريطانيين ومغربيين وفيليبينيين وكازاخستانيين… قبل ايام, تم بث شريط ظهر فيه اربعة جهاديين من جنوب غرب فرنسا, لا سيما من تولوز, دعوا الجهاديين الفرنسيين الى الذهاب الى سوريا, او اذا عجزوا عن ذلك, الى تنفيذ هجمات في فرنسا ».

س: كيف يقوم تنظيم « الدولة الاسلامية » بتجنيد مقاتليه?

ج: « لا بد من التمييز بين نوعين من الجهاديين: الجهادي المقتنع الذي يتردد الى اوساط جهادية منذ 15 عاما. مثل هؤلاء لم يتح لهم الذهاب الى الجهاد, او كان الامر معقدا جدا, لكن العقيدة الجهادية جزء منهم. وما ان +فتحت ابواب الجهاد في سوريا+, سارعوا كلهم الى الالتحاق.

ثم هناك النوع الثاني: بالنسبة الى الجهاديين الفرنسيين, هم شبان, تحركوا تحت وطأة صور المجازر المنسوبة الى نظام بشار الاسد, وقرروا الذهاب الى سوريا للجهاد. هناك دافع Bخر (…) هو الجانب الجذاب في اعلام تنظيم +الدولة الاسلامية+. بعض الجهاديين (الذين يذهبون الى سوريا) سبق لهم ان سجنوا… بعضهم شبان تم الوصول اليهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تلعب على العواطف عن طريق نشر صور اطفال مقتولين في القصف. اليوم, هم يعتبرون انهم يشاركون في +الدفاع عن الدولة الاسلامية+.

مسيرة دوس سانتوس مختلفة تماما عن مسيرة ماكسيم هوشار. دوس سانتوس نشأ في ضاحية شامبينيي سور مارن حيث الدين الاسلامي متجذر, وحيث يوجد تيار جهادي واسع. الاثنان اعتنقا الاسلام, لكن هوشار يتحدر من ريف النورماندي حيث لا يوجد الكثير من المسلمين ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة