قصة الطائرة التي كادت رياحها تسقط رئيس الحكومة بنكيران

قصة الطائرة التي كادت رياحها تسقط رئيس الحكومة بنكيران

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الأحد 23 نوفمبر 2014 م على الساعة 15:40

اضطرت الطائرة التي كانت تقل عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالية والتنمية، ورئيس الحكومة، والقادمة من الدار البيضاء، إلى الهبوط، مساء أمس السبت بمطار الناظور بدل مطار وجدة، نظرا لقوة الرياح.

وظلت الطائرة، حسب مصدر من وجدة، تحلق فوق سماء وجدة، للحظات، في انتظار أن تخف قوة الرياح، قبل أن يغير الربان الاتجاه، نحو الناظور.

وقال بنكيران بطريقته التي لا تخلو من دعابة، لأعضاء الحزب، الذين كانوا في انتظاره، مبررا تأخره، أنه كاد يتعرض لحادث، مشيرا إلى أن الأعمار بيد الله، ولا أحد يتحكم في عمره، لينتقل إلى تجربة الحكومة، وقال إن الله يبارك عملها، قبل أن يهاجم من جديد غريميه السياسيين، إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، دون يشير إليهم بالاسم.

وكان عبد الاله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي افتتح أمس السبت 22 نونبر الجاري بالدار البيضاء، أشغال المجلس الجهوي للحزب بالدار البيضاء، قال، حسب ما نشر على موقع الحزب، إن حزبه أدخل للمشهد السياسي معاني الانضباط والوفاء والالتزام، مضيفا أن « شواهد الواقع والتاريخ لهذا الأمر كثيرة، ولعل آخرها هو المشاركة الوازنة والفعالة في التصويت على مشروع ميزانية 2015 ».

ولم يفت ابن كيران، أن يعرج على مهاجمة خصومه وقال « هناك نوعا من السياسيين ألف المكر والخداع »، مضيفا أن لا يهتم لأمره « هؤلاء لا أهتم بهم ولا أتابعهم »، لأن « المهم عندي هو القيام بما يجب علي القيام به، يقول ابن كيران، الذي شدد على أن المهم هو الوعي بحس المسؤولية المهول الذي يقع على عاتق كل واحد منا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة