الداخلية: هؤلاء فارقوا الحياة في الفياضانات ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الداخلية: هؤلاء فارقوا الحياة في الفياضانات !

  • فبراير. كوم
  • كتب يوم الأحد 23 نوفمبر 2014 م على الساعة 18:01

لقي خمسة أشخاص مصرعهم، أربعة منهم جرفتهم سيول الأودية، في حين لفظ الشخص الخامس أنفاسه الأخيرة، متأثرا بجروحه جراء انهيار سقف منزله المبني بالطين، بينما اعتبر 16 شخصا في عداد المفقودين، يتواصل البحث عنهم بشكل حثيث، حسب بلاغ للوزارة.

وذكر المصدر ذاته أن جهات كلميم – السمارة، وسوس- ماسة- درعة، ومراكش- تانسيفت- الحوز، شهدت تساقطات مطرية استثنائية.

وإضافة إلى الخسائر البشرية شهدت مجموعة من المناطق خسائر مادية جراء السيول والفيضانات، إذ أكد بلاغ لوزارة الداخلية أن هذه « التساقطات أدت إلى انهيار ما مجموعه 83 من البيوت الطينية، خاصة بميدلت، ومراكش، والسمارة، بالإضافة إلى تضرر 28 بيتا آخر ».

وفي ما يخص انقطاع الشبكة الطرقية، قالت وزارة الداخلية إن الشبكة الطرقية شهدت انقطاعات، وصفتها بـ »المؤقتة »، خاصة على مستوى ست طرق وطنية، و18 طريقا جهوية، و29 طريقا إقليمية، مبرزا أن المصالح المختصة تواصل الأشغال لإعادة حركة المرور إلى طبيعتها، على بعض المحاور الطرقية ».
وأحدثت وزارة الداخلية مركز قيادة على مستوى مركز اليقظة والتنسيق التابع لها، قصد السهر على متابعة الوضع باستمرار بالمناطق المتضررة من الاضطرابات الجوية الأخيرة، التي شهدتها بعض جهات المملكة خلال الأسبوع الجاري.
وأفادت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، أن الوزارة « فور نشر مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، يوم الأربعاء الماضي، نشرة إنذارية تعلن عن تسجيل اضطرابات جوية في العديد من جهات المملكة، أحدثت مركزا للقيادة يضم ممثلي كافة المصالح المعنية، وذلك على مستوى مركز اليقظة، والتنسيق التابع لوزارة الداخلية قصد السهر على متابعة الوضع باستمرار بالمناطق المتضررة ».
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنها فعلت اللجان الإقليمية لمتابعة التقلبات الجوية بالعمالات والأقاليم المعنية، من أجل اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان حماية السكان وممتلكاتهم.
وأشارت وزارة الداخلية عبأت السلطات المحلية، والمنتخبين، والنسيج الجمعوي، والمصالح الخارجية لتحسيس السكان بالاحتياطات، التي يتعين اتخاذها في مواجهة هذه التقلبات الجوية.
وتابع البلاغ أن عمليات الإنقاذ التي تقوم بها عناصر الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، مدعومة في تدخلاتها بالوسائل اللوجستية للقوات المسلحة الملكية، مكنت من احتواء الأضرار الناجمة عن هذه التساقطات الاستثنائية، حيث ركزت جهودها على إنقاذ الأرواح البشرية وحماية الممتلكات، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الوسائل البشرية والمادية التي تم نشرها على الأرض، عبأ الدرك الملكي طائرات مروحية على مستوى المناطق المتضررة.
وبحسب المصدر ذاته، سخرت مصالح الوقاية المدنية، من جهتها، 130 عربة للإنقاذ، و335 زورقا مطاطيا، وقاربا و737 محركا لضخ المياه، ونفذت عناصرها 150 عملية تدخل، مكنت من إنقاذ حوالي 60 شخصا، وقامت بأربعين عملية لشفط المياه.
وخلص البلاغ إلى أن مركز القيادة المكلف بالمتابعة واللجان الإقليمية ستبقى في حالة تعبئة لمتابعة الوضع عن قرب واتخاذ التدابير الضرورية قصد مساعدة السكان المتضررين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة