المغاربة أسعد من الأمريكيين والبريطانيين والاسبانيين!!

المغاربة أسعد من الأمريكيين والبريطانيين والاسبانيين!!

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 م على الساعة 9:02

صنف مؤشر « السعادة » العالمي، أو « مؤشر الكوكب السعيد (HPI) »، المغرب في المركز الـ40 عالميا، و الرابع على صعيد الدول الإفريقية، في قائمة تضم 151 دولة حول المعمور، التي يرفل مواطنوها في سعادة غامرة.

و احتل المغرب المركز 40 عالميا، بنقطة 47.9، خلف الجزائر (20) والأردن (26) والعراق (38)، و متقدما على السعودية (52) ولبنان (76) واليمن (81) و مصر (91). وبهذا التصنيف يكون المواطنون المغاربة أسعد من نظرائهم بأمريكا، وبريطانيا، واسبانيا، وكندا، وأستراليا.

والملاحظ أن المؤشر، الذي نشرت نتائجه صحيفة « الدايلي ميل » البريطانية، عبر خريطة توضيحية، وضع العديد من الدول التي كان ينظر إلى مواطنيها كأكثر الشعوب سعادة، في مراتب متأخرة، حيث جاءت المملكة المتحدة في المركز الـ 44، وألمانيا في المرتبة 40، واسبانيا في المركز الـ 62، وكندا في الـ65، وأستراليا في المرتبة الـ76، والولايات المتحدة الأمريكية في المركز الـ 105. ويعزى تصنيف الدول المتقدمة في مراتب متأخرة إلى كون هذا المؤشر يعتمد معايير أخرى لا تتصل بالأوضاع المادية للمواطنين فقط، بل يعتمد معايير متصلة بالجوانب البيئية، وبالتنمية المستدامة.

أما أسعد بلدان العالم، فهي كوستاريكا، التي تصدرت قائمة المؤشر، تلتها الفيتنام، في المركز الثاني، وكولومبيا ثالثا، في حين جاءت دولة « بليز » في أمريكا الوسطى المطلة على البحر الكاريبي، في المرتبة الرابعة، متبوعة بالسلفادور في المركز الخامس، تلتها جاميكا سادسا، ثم نيكارجوا ثم فنزويلا ثم جوالتيمالا، فبنجلاديش وكوبا، فيما تذيلت دول ) بوتسوانا، التشاد، إفريقيا الوسطى(، الدرك الأسفل في القائمة، لتكون شعوبها بذلك أشقى شعوب العالم وأتعسها.

واستند المؤشر في تصنيف الدول إلى أن النتائج والبيانات، التي تم تجميعها من مركز « جالوب » الأمريكي للأبحاث، وتقارير التنمية البشرية التي تصدرها هيئة الأمم المتحدة من مختلف دول العالم.

يشار إلى أن مؤشر الكوكب السعيد المعروف اختصارا بـ(HPI)، هو مؤشر الرفاهية البشرية والوقع البيئي، وقد قدمته مؤسسة علم الاقتصاد الجديد New Economics Foundation (، في يوليو عام 2006.

ويتميز هذا المؤشر عن غيره من المؤشرات بأنه لايعتمد المؤشرات التقليدية لقياس رفاهية البلدان، مثل  » الناتج المحلي الإجمالي »، ومؤشر « التنمية البشرية »، بل يستند إلى الجوانب البيئية لعيش السكان، ومدى قدرة الدول على توفير حياة طويلة سعيدة ومستدامة لمواطنيها. فمعدوه يعتبرون أن « الهدف النهائي لمعظم الناس ليس أن يصبحوا أثرياء، بل أن يصبحوا سعداء وأصحاء في حياتهم. »

خريططخريييي

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة