محمد السادس يحل ضيفا على "العملاق النائم" والعلاقات الاقتصادية على الطاولة

محمد السادس يحل ضيفا على « العملاق النائم » والعلاقات الاقتصادية على الطاولة

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 م على الساعة 11:16

ذكر بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن  الملك محمد السادس سيقوم بزيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، ابتداء من يوم الخميس المقبل، وذلك بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية السيد شي جين بينغ.

وسيجري الملك، خلال هذه الزيارة الميمونة، مباحثات رسمية مع رئيس جمهورية الصين الشعبية، ويترأسان مراسم توقيع اتفاقيات ثنائية.

وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص :

 » تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بدعوة من فخامة السيد شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، سيقوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بزيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، وذلك ابتداء من يوم الخميس 27 نونبر 2014.

وخلال الزيارة الملكية الميمونة، سيجري صاحب الجلالة، أعزه الله، مباحثات رسمية مع فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، ويترأسان مراسم توقيع اتفاقيات ثنائية.

وسيقيم فخامة السيد شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، مأدبة عشاء تكريما لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، والوفد المرافق لجلالته.

حفظ الله سيدنا المنصور بالله ورافقته السلامة في الحل والترحال ».

ومعلوم أن الصين تدافع عن نموذجها التنموي ، وتقترح على القارة الإفريقية تعاون رابح رابح وبدون شروط .

وحسب مسؤولي الصين فإن بلادهم وإفريقيا يجمعهما مصير مشترك ، حيث يعتبر هؤلاء المسؤولون أن الصين توجهت إلى إفريقيا ليس ك « منافس » ولكن كنموذج يمكن الاقتداء به.

وإذا كان حضور الصين في إفريقيا في الستينيات والسبعينيات ذا طابع إيديولوجي، إلا أن عودتها إلى القارة جاء لأسباب تجارية.

وبعدما شحذت أسلحتها في إفريقيا الانجلوفونية ، تعمل الصين على استكشاف آفاق جديدة في إفريقيا الفرنكفونية.

وفي هذا الإطار، يفرض المغرب، الذي تربطه بالصين علاقات دبلوماسية متجذرة في التاريخ، نفسه كفاعل محوري لشراكة ثلاثية مفيدة للجميع ، وهي الشراكة الذي أضحت خيارا استراتيجيا للمملكة.

فالمغرب، بحكم موقعه الجغرافي وموارده البشرية واتفاقات التبادل الحر التي وقعها مع عدد من الدول، له من الإمكانيات ما يؤهله ليصير قطبا للاستثمارات الأجنبية في إفريقيا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة