بعد استقبال الرئيس البوركينابي..منيب ترفض تحويل المغرب إلى ملاذ آمن لمخلفات أنظمة الفساد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بعد استقبال الرئيس البوركينابي..منيب ترفض تحويل المغرب إلى ملاذ آمن لمخلفات أنظمة الفساد

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 م على الساعة 14:06
معلومات عن الصورة : نبيلة منيب والوزير الداودي والوزير بنعبد الله

أعلن المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد رفضه استقبال المغرب « ديكتاتور بوركينافاسو المخلوع، وكل من تلطخت أيديهم بدماء شعوبهم »، كما أعلن رفضه « أن يصبح المغرب شريكا في جريمة الإفلات من العقاب، مثلما يرفض تحويل المغرب إلى ملاذ آمن لمخلفات أنظمة الفساد والاستبداد، التي لفظتها شعوب قدمت تضحيات جسام في سبيل الحرية والكرامة »، مشيرا إلى أن « صداقة الشعوب هي الأساس المتين لبناء عالم خال من التعسف وإهانة كرامة الإنسان وضمان الحقوق والحريات ».
وقال بلاغ للمكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد إنه « تلقى باستهجان كبير نبأ الإعلان الرسمي في المغرب عن استقبال دكتاتور جمهورية بوركينافاسو، الذي أطاح به الشعب البوركينابي الشقيق، عقب ثورة شعبية سلمية، شكلت نموذجا للتغيير في القارة الإفريقية، التي أنهكتها مخلفات السياسات الاستعمارية وسياسات الأنظمة الاستبدادية المتعاقبة ».
واعتبر البلاغ، الذي توصل « فبراير. كوم » بنسخة منه، أن « هذا الاستقبال يسيء للعمق الإفريقي للمغرب »، ويوضح أن هناك « استراتيجية رسمية للدولة المغربية في فتح الأبواب أمام قادة الأنظمة الشمولية، التي تبذل شعوبها تضحيات في الإطاحة بها، بدل إحالتهم على القضاء لمواجهة محاكمة عادلة. مثلما هو عليه الأمر في تجارب سابقة لاستقبال حكام ديكتاتوريين تلطخت أيديهم بدماء شعوبهم، مثل شاه إيران المخلوع، ورئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية الأسبق، موبوتو سيسيكو، الذي يتحمل مسؤولية تاريخية في قتل الآلاف من أبناء شعبه، إضافة لاغتيال باتريس لومومبا، أحد رواد النضال الإفريقي ضد الاستعمار الأجنبي، وأول رئيس وزراء منتخب في تاريخ الكونغو. كما تتحدث بعض الأوساط عن إمكانية استقبال الدولة المغربية لدكتاتور اليمن المخلوع، علي عبد الله صالح، في قادم الأيام ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة