فايسبوكيون يصرخون: شاحنات الزبل للمغاربة ومروحيات الدرك للأجانب .. باركا من الحكرة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

فايسبوكيون يصرخون: شاحنات الزبل للمغاربة ومروحيات الدرك للأجانب .. باركا من الحكرة

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم الأربعاء 26 نوفمبر 2014 م على الساعة 10:15

لازالت صور حمل ضحايا السيول الجارفة على متن شاحنات لنقل الأزبال، في مقابل استفادة الأجانب من مروحيات للإنقاذ، تستأثر باهتمام نشطاء صفحات « الفايسبوك » بالمغرب، الذين وجهوا انتقادات لاذعة لهذا « التمييز »، واعتبروه « مفضوحا »، ويكرس النظرة الدونية التي تنظر بها الدولة للمواطنين المغاربة، ومحاولتها تلميع صورتها على المستوى الخارجي.

وقال « فايسبوكيون »مغاربة إن صورة شاحنة نقل الأزبال بدل مروحية الدرك الملكي تعكس بجلاء كيف أن الدولة حريصة على صورتها خارجيا، في حين لا تكثرت لمطالب ومعاناة السكان داخليا، وهي الازدواجية التي علق عليها البعض بلفظ الدارجة المغربية « كنحس بالحكرة »..و « باراك من التمييز »..راه المغاربة أولى وأحق بالمساعدات ».

أما بعض التعليقات فربطت بين حمل ضحايا الفيضانات على متن شاحنات أزبال، و انعقاد المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، يوم غد الخميس، بمدينة مراكش، حيث تساءل فايسبوكيون مغاربة كيف سيسمح المغرب يا ترى لنفسه باحتضان مثل هذا الملتقى العالمي،وكرامة الموتى تهان في « أجمل بلد في العالم »، في حين انتقد البعض الآخر حكومة عبد الإله بنكيران، وافتقادها لإستراتيجية وطنية لمواجهة الكوارث الطبيعية، فيما اعتبر آخرون بأن تلك الصور مؤسفة ولا يمكن رؤية حمل ضحايا الحروب بهذه الطريقة اللانسانية ولا تحترم حرمة الموتى، ناقلة « الزبل » هذا دليل قاطع على كرامة المغاربة.. الحكومة عاجزة « .

تعليقات أخرى، قالت بأن الكل في المغرب « كيضرب على عرامو »..و « كيصوت على خبزتو طيب »، في إشارة مضمرة إلى أن أغلب السياسيين لاتهمهم مصلحة الشعب، ولايكثرتون لمعاناته، وكل همهم هو الظفر بمناصب مغرية في دواليب الدولة، في حين يعتبرون المواطن الحلقة الأضعف، الذي لا يتم الالتفاف إليه إلا حينما تشتد المعارك الانتخابية، ويصير صوت المواطن مطية ذلول لتحقيق مآرب انتخابية صرفة.

ويأتي غضب الفايسبوكيين المغاربة بعدما انتشرت كالنار في الهشيم صور التقطتها عدسات بعض المواطنين، وتظهر كيف استعانت السلطات المحلية لجماعة « تيمولاي » بكلميم استعانت بشاحنة الأزبال لنقل جثثت الضحايا، الذين قضوا نحبهم، جراء الأمطار الطوفانية، التي عرفتها المنطقة، نهاية الأسبوع المنصرم. شاحنةة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة